بزشكيان: لا أؤيد استمرار الحرب، وترامب يواجه ضغوطاً لإنهائها قبل نوفمبر

صدر الصورة، AFP via Getty Images
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في اجتماع مع رؤساء الجامعات الإيرانية الجمعة، إنه لا يؤيد استمرار الحرب مع الولايات المتحدة، لكنه دعا إلى تعزيز صمود بلاده من أجل مواجهة المرحلة المقبلة.
وأوردت وكالة مهر المحلية عن بزشكيان قوله في كلمته التي ألقاها في الاجتماع عندما تطرق للصراع الحالي مع الولايات المتحدة: "لست مع استمرار الحرب".، ولكن "يتعين علينا تعزيز صمود البلاد في مواجهة التطورات القادمة".
وأضاف أنه "لتعزيز هذه القدرة، يجب أن نسلك مساراً لا يُجبرنا على التفاوض مع العدو في ظل ظروف مختلفة. وفي هذا المسار، يجب على الجامعة أن تُسهم في دعم الحكومة. ينبغي أن تكون الجامعة عونًا للحكومة في الاقتصاد والإدارة والثقافة والأدب، وفي جميع المجالات".
وفيما يتعلق بالأوضاع الاقتصادية في البلاد، قال بزشكيان إن التدابير الاقتصادية يجب أن تتناسب مع ظروف المجتمع حتى "لا تكون ضارة"، داعياً إلى الاستعانة بالطلبة من "جيل زد"، لحل مشاكل المجتمع "بدلاً من الانخراط في الاحتجاجات".
ونقلت وكالة فرانس برس عن محللين رأيهم بأن إيران "تكثف ضغوطها على الولايات المتحدة عبر توسيع المنطقة المحظورة في مضيق هرمز وإعلانها استهداف سفن وقاعدة عسكرية أمريكية، في محاولة لرفع كلفة النزاع على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي".
ويواجه ترامب ضغوطاً لإنهاء الحرب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.
وقال في تصريحات الأربعاء إنه يعتقد أن "الحرب ستنتهي فور انتهاء الانتخابات"، لأن إيران "لم تعد قادرة على الصمود لفترة أطول".
اجتماع خليجي إيراني مرتقب في صلالة
يعتزم وزراء خارجية دول الخليج الاجتماع بنظيرهم الإيراني، في إطار مسعى تقوده سلطنة عمان وإيران للحصول على موافقة على اتفاق مؤقت لإدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وفق ما نقلت وكالة رويترز عن صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.
ونقلت الصحفية عن مصدرين مطلعين أن الاجتماع من المقرر أن يُعقد الاثنين في مدينة صلالة الساحلية العمانية.

صدر الصورة، Anadolu via Getty Images
نقاش حول هرمز بين كوريا الجنوبية وإيران
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
أعلنت سيول أن وزيري خارجية كوريا الجنوبية وإيران ناقشا ملف مضيق هرمز خلال مكالمة هاتفية الجمعة، بعد أيام من تأكيد كوريا الجنوبية أنها تدرس "المساهمة" في أمن الممر المائي.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد مارس ضغوطاً متكررة على حليفته كوريا الجنوبية لتقديم المساعدة في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن سيول رفضت طلبه للمساعدة في تأمين الممر المائي، ذي الأهمية الحيوية لإمدادات النفط العالمية.
وذكرت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية في بيان أن وزير الخارجية تشو هيون أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، بناء على طلب طهران، ناقشا خلالها "الوضع الراهن في الشرق الأوسط" ومسألة مضيق هرمز.
وقال مسؤول في الخارجية الكورية الجنوبية إن تشو "شرح موقفنا، وفحواه أن أي قرار لم يتخذ في ما يتصل بانتشار محتمل، وشدد على أهمية إعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز"، وفق ما نقلت فرانس برس.
واضاف: "كلا الوزيرين عرضا موقفهما في شأن القضايا المرتبطة بالوضع في الشرق الأوسط".
وجاء إعلان الجمعة عقب تحذير أصدرته طهران في وقت سابق من هذا الأسبوع قالت فيه إن أي مساهمة عسكرية كورية جنوبية في الصراع ستكون لها "عواقب وخيمة".
وأرسلت كوريا الجنوبية فريقاً لتقييم الوضع في المضيق، كما صرحت مراراً بأنها لم تتخذ قراراً بعد بشأن نشر قوات عسكرية في منطقة هرمز.
وأصيبت حركة الملاحة عبر هذا الممر البحري الحيوي بشلل شبه تام منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في 28 شباط/فبراير، ما أدى إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية.
وتعثرت المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في ظل تنافسهما على السيطرة على مضيق هرمز الذي تمر عبره عادة نحو خُمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.
بوتين وبزشكيان في الهند

صدر الصورة، AFP via Getty Images
وصل كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والإيراني مسعود بزشكيان إلى الهند الجمعة للمشاركة في محادثات تسبق انعقاد قمة تجمع قادة بارزين من تكتل (بريكس) الذي يضم 11 دولة، وتهيمن عليها النزاعات والتحديات الاقتصادية، لاسيما تلك المرتبطة بالشرق الأوسط.
وقال بزشكيان خلال منتدى في نيودلهي عشية انطلاق قمة بريكس رسمياً السبت "يواجه العالم اليوم ضبابية لم يشهد مثلها سابقاً".
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن "إيران تعرضت لعقوبات شديدة في السنوات الأخيرة، ووصلت هذه الضغوط إلى مرحلة حرجة وخطيرة في الأشهر الأخيرة في أعقاب العدوان العسكري الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران"، وفق ما نقلت فرانس برس.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن وزارة الخارجية الهندية قولها إن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أجرى محادثات مع بزشكيان الجمعة، وأكد على ضرورة حماية حرية الملاحة والتجارة، وسلامة ورفاهية البحارة.
كما لقي بوتين ترحيباً حاراً من مودي لدى وصوله إلى العاصمة الهندية الجمعة. وكانت آخر زيارة لبوتين إلى الهند في كانون الأول/ديسمبر 2025.
ومن المقرر أن يصل الرئيس الصيني إلى الهند بالتزامن مع بدء القمة السبت. وستكون هذه أول زيارة له إلى البلاد منذ 2019، علما أن هذه المشاركة تشكل خطوة كبيرة في مسار التقارب البطيء بين البلدين المتنافسين، بعد ست سنوات من المواجهة العسكرية الدامية التي دارت بينهما على طول الحدود المتنازع عليها في منطقة الهيمالايا.
وتبدأ قمة بريكس أعمالها السبت، ومن المقرر أن تستمر يومين.
وتأسس التكتل عام 2009 كمنتدى يضم الاقتصادات الناشئة الكبرى الساعية إلى تعزيز نفوذها داخل المؤسسات الدولية التي تهيمن عليها القوى الغربية.
وتوسع التكتل ليضم إيران والسعودية والإمارات العربية المتحدة، وهي دول تتباين مواقفها حيال الحرب التي شنتها الولايات المتحدة واسرائيل نهاية شباط/فبراير.
ومن المشاركين في القمة أيضا الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بحسب الخارجية الهندية.
كما سيصل إلى نيودلهي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وسيبحث مودي الذي التقى بزشكيان في بشكيك في وقت سابق هذا الشهر، قضايا الطاقة والاستثمارات الهندية في ميناء تشابهار الإيراني.
وشاركت نيودلهي باستثمارات كبيرة في الميناء باعتباره مساراً تجارياً بديلاً إلى أفغانستان وآسيا الوسطى لا يمر بباكستان.
لكن الحرب على ايران زادت المخاوف بشأن أمن الميناء ومستقبله.
وبحسب وكالة إرنا، سيلتقي بزشكيان أيضاً رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم والرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا.




























