تغطية خاصة, غزة اليوم: "الخروج من غزة لم يكن هروبا من الموت ولكن بحثا عن المستقبل،" ضيفنا بالأستوديو .

نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة. نوصي بالحذر أثناء الاستماع اصة للفئات الحساسة أو صغار السن. ضيفنا بهذه الحلقة طاهر العصار من مخيم النصيرات وعاش بالحرب سبعة أشهر قبل أن يخرج بأسرته الصغيرة الى مصر. أما عائلته الأكبر ومنها ولداه البكر وأشقاء له، فحياتها عنده هي الشتات، وليس مجرد النزوح كما اصطلح على تنقل وترحال أهل غزة بحرب السابع من أكتوبر. يرى طاهر أن قصة النزوح في غزة لم تبدأ بسبب السابع من أكتوبر وانما هي الشتات الذي تعيشه العائلات ويعيد معها التاريخ نفسه منذ العام 1948. سيحدثنا عن مفهوم الشتات وهو يستعد لاستقبال أخ له خلال ساعات ولم يره منذ ثلاثة وعشرين عاما. وللشتات عنده مفهوم مكاني وأيضا زماني خاصة مع ولديه المغتربين حيث تركاه فتيين وصارا الآن زوجين من دون حضوره زواج أي منهما. ليس النزوح مفارقته الوحيد مع الحرب، وانما القصف وعجائبه، بين قصف بجواره لم يسمع صوته أودى بحياة خمسين شخصا دفعة واحدة بينهم الصديق المقرب لابنه ما أدخل ابنه في تروما لايزال يجتر أثارها حتى اليوم. وقصف أخر كاد مجرد تناول كوب من الشاي أن يجعله ضمن ضحاياه. مفارقات لا تنتهي عند ضيفنا الذي يعتقد يقينا بأن الخروج من غزة ليس هروبا من الموت بقدر ما هو بحث عن المستقبل، كما سيوضح في تجربته مع أبنائه. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . موعدكم الأحد المقبل وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، في الإخراج مروة جمال، ومعها ياسين النجار وفي هندسة الصوت ايهاب امين، وفي التقديم خليل فهمي. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #النصيرات #الحرب