تغطية خاصة, غزة اليوم: " تبقى غزة بعيني جميلة، رغم الردم والدمار، وحتى بالجثث تحت الأنقاض " .. ضيفنا طارق الصيفي

(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفنا اليوم واحد من هؤلاء الذين عاشوا تفاصيل الحرب لحظةً بلحظة، وتمسّكوا بالبقاء في شمال القطاع رغم الخطر والجوع والوحدة .. من حي الرمال بمدينة غزة، رفض مغادرة منزله بينما كانت عائلته تُجبر على النزوح، فواجه أياماً قاسية .. أصيب بقصف من طائرة ( كواد كابتر )، لكنه ما زال يحمل أملاً في بداية جديدة .. خريج التاريخ والجغرافيا الذي حالت الظروف دون تحقيق طموحه في غزة، يجد نفسه اليوم في مصر باحثاً عن فرصة للحياة .. نستمع اليوم لشهادة طارق الصيفي، ونقترب من قصة إنسان واجه الحرب، وما زال يواجه الحياة بإصرار وأمل. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل في الإخراج خديجة إبراهيم، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم محمد عبد الجواد. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #حي_الرمال #النزوح #الحرب