تغطية خاصة, غزة اليوم: " تقلصت أحلامنا فصارت مجرد أن تجتمع أسرتنا ولو في خيمة " .. ضيفتنا رانيا الداية.

تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). بين أصوات القصف، وصرخات المصابين، وزحام المستشفيات في راحت تركض باحثة عن ابنها، لا تعرف إن كان حيا أم أصبح مجرد اسم في قائمة الضحايا .. حين خرج ابنها الأكبر شادي ليُحضر الخبز، فعاد إليها مصابا بين الحياة والموت .. من مستشفى القدس، إلى رحلة النزوح والخيام والجوع والخوف وصولا إلى مصر بعد رحلة علاج قاسية، تحمل السيدة رانيا الداية حكاية أم فلسطينية اختبرت أقصى درجات الفقد والنجاة معا .. قصتنا اليوم ليست مجرد حكاية عن الحرب، بل شهادة أم كانت تركض خلف نافذة للنجاة، فيما تلاحق الفواجع خطاها في كل اتجاه . أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ابراهيم خليل، في الاعداد: مروة جمال، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم: محمد عبد الجواد