تغطية خاصة, غزة اليوم: "حملت ابنتي بيدي للموت.. عندما وضعتها للنوم في غرفتها” ضيفتنا فلسطين سُكر

تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفتنا اليوم، السيدة فلسطين سكر، كانت قبل الحرب امرأة تمنح الأمل للآخرين، تدير مركزاً لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في مخيم النصيرات، وتكرّس حياتها لمساندة من يحتاجون إلى الدعم، لكن الحرب لم تترك لها فرصة لتكمل حياتها كما عرفتها .. فقدت أطفالها الثلاثة، وأصيبت بكسور، فيما تعرّض زوجها لبترٍ غيّر حياته هو الآخر، ولم تنجُ من العائلة سوى ابنتها. بين صورة الأم التي كانت تُعين الآخرين، وواقع المرأة التي أصبحت اليوم بحاجة إلى من يمدّ لها يد العون، تقف فلسطين مثقلةً بالوجع .. في فبراير شباط الماضي وصلت إلى مصر عبر تحويلة طبية، وكانت تحمل في شهرها الأخير طفلًا جاء إلى الدنيا بعد أسبوعين من خروجها من غزة. اليوم نستمع لحكاية امرأة عاشت تفاصيل الحرب لحظةً بلحظةن ولحكاية أمٍّ تحاول أن تتمسّك بما تبقّى من الحياة. وأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. في الاشراف العام إبراهيم خليل و أشرفت علي حلقة اليوم ديالا العزة في الإعداد: هاشم مناع ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم: محمد عبد الجواد . #غزة_اليوم #غزة_الان