سوريا تمدد إغلاق ممرات جوية جنوبية وتعليق العمل في مطار دمشق
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا تمديد الإجراءات الاحترازية الخاصة بإغلاق الممرات الجوية الجنوبية للبلاد، واستمرار تعليق العمليات التشغيلية في مطار دمشق الدولي حتى الساعة 23:00 من مساء الاثنين.
وقالت الهيئة إن قرار التمديد يأتي في ضوء متابعة التطورات الإقليمية وتقييمها من قبل اللجنة المختصة بإدارة المخاطر، بهدف الحفاظ على أعلى مستويات السلامة والأمن الجوي وفق المعايير الدولية المعتمدة.
صدر الصورة، X/@SyrGACA
التعليق على الصورة، بيان من هيئة الطيران المدني السورية يعلن تمديد إغلاق الممرات الجوية الجنوبية وتعليق العمليات في مطار دمشق حتى مساء الاثنين.
سماع دوي انفجارات في طهران وسط ضربات إسرائيلية جديدة على إيران
ترد تقارير عن سماع دوي عدة انفجارات في العاصمة الإيرانية طهران.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الانفجارات مرتبطة بأحدث الهجمات الإسرائيلية، بعدما شنت إسرائيل ضربات على إيران خلال الساعات الماضية.
إيران تقول إنها تواصل تبادل الرسائل والمباحثات مع الولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني
أكدت إيران الاثنين أن المباحثات مع الولايات المتحدة، والهادفة لوضع حد للحرب في الشرق الأوسط، تتواصل عبر الوسيط الباكستاني، رغم التصعيد الأخير المتمثل بتبادل الضربات مع إسرائيل. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في مؤتمره الصحافي الأسبوعي "المشاورات الدبلوماسية تتواصل بطبيعة الحال في كل الظروف".
نتنياهو يواجه ضغوطاً متزايدة في الداخل الإسرائيلي, هوغو باشيغا - مراسل شؤون الشرق الأوسط
أضعفت هذه الحرب النظام الإيراني، الذي يصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه تهديد وجودي لإسرائيل، لكنها لم تؤد إلى انهياره.
وفي الواقع، يبدو أن القيادة أصبحت أكثر ثقة، وربما أكثر ميلاً إلى المواجهة.
وتشير المؤشرات إلى أن نتنياهو قلق من الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران، إذ يعتبر أنه قد لا يصبّ في مصلحة إسرائيل، ويشتبه كثيرون في أنه يحاول خلق وضع يؤدي إلى استئناف الحرب.
ويواجه نتنياهو ضغوطاً متزايدة في الداخل.
وفي ظل الاستياء من استمرار هجمات حزب الله، هناك دعم لاستمرار الحرب في لبنان، على الرغم من أنه ليس واضحاً ما الذي يمكن أن تحققه الهجمات الإسرائيلية أكثر في إضعاف الجماعة، بعدما حدّ الرئيس ترامب من التحركات الإسرائيلية في محاولة لخفض التصعيد.
وأخيراً، من المقرر إجراء الانتخابات في إسرائيل قبل أكتوبر/تشرين الأول، وقد يخسر رئيس الوزراء منصبه.
صدر الصورة، EPA
التعليق على الصورة، نتنياهو يواجه ضغوطاً داخلية متزايدة مع استمرار التصعيد على جبهتي إيران ولبنان.
ليلة متوترة في لبنان بين غارات إسرائيلية وهجمات لحزب الله
شهدت مناطق في جنوب لبنان والبقاع الغربي ليلة متوترة امتدت حتى صباح اليوم، مع غارات وقصف مدفعي إسرائيليين، في مقابل إعلان حزب الله تنفيذ سلسلة هجمات على مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي قرب الحدود.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة على بلدة سحمر في البقاع الغربي، شرقي لبنان، قبل أن يستهدف مدينة صور الساحلية في الجنوب، حيث قال الدفاع المدني إنه أخمد حريقاً في موقع الغارة وسحب جريحاً مدنياً ونقله إلى المستشفى.
وفي جنوب لبنان، قالت الوكالة إن غارات إسرائيلية استهدفت بلدات ومناطق في محيط صيدا وصور وجزين، بينها السكسكية وزفتا وسهل المنصوري والحلوسية وجبل صافي وأطراف سجد، بينما أدى استهداف منزل في الحلوسية إلى تدميره.
وخلال الليل، تحدثت الوكالة عن عبور دفعات من الصواريخ الإيرانية أجواء جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، وعن سقوط صاروخين - لم تحدد مصدرهما - في أرض مفتوحة بين منازل سكنية في بلدة القليعة قرب مرجعيون، من دون تسجيل إصابات.
وأعلن حزب الله، في بيانات متتالية، استهداف تجمعات لجنود وآليات إسرائيلية في مناطق جنوبية، من بينها محيط قلعة الشقيف والقنطرة والناقورة ومناطق قبالة مركبا والعديسة، مستخدماً مسيّرات انقضاضية وصواريخ وقذائف مدفعية.
ومع ساعات الصباح، قالت الوكالة الوطنية إن هدوءاً حذراً يسود أجزاء من جنوب لبنان، بالتزامن مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة الثقيلة باتجاه واديي السلوقي والحجير.
صدر الصورة، Getty Images
التعليق على الصورة، دخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على قرية ديمشقية في منطقة جزين جنوبي لبنان، وسط ليلة من التصعيد في الجنوب والبقاع الغربي.
ارتفاع أسعار النفط بعد ضربات جديدة بين إيران وإسرائيل, أوزموند تشيا - مراسل شؤون الأعمال
واصلت أسعار النفط ارتفاعها بعد أن أطلقت إيران وإسرائيل صواريخ على بعضهما للمرة الأولى منذ الاتفاق على وقف إطلاق النار بين الجانبين والولايات المتحدة في أبريل/نيسان.
وارتفع سعر خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 4.5 في المئة إلى 97.30 دولاراً، أي 73 جنيهاً إسترلينياً، للبرميل، بينما صعد الخام المتداول في الولايات المتحدة بنسبة 4.3 في المئة إلى نحو 94.50 دولاراً.
وقال الأستاذ المشارك جياجيا يانغ، من جامعة جيمس كوك في أستراليا، إنه من السابق لأوانه القول ما إذا كانت الضربات تمثل تصعيداً كاملاً للحرب، لكن المتعاملين في الأسواق عادوا إلى تسعير المخاطر على أسواق النفط العالمية.
وتراجعت الأسواق الآسيوية بشكل حاد يوم الاثنين، إذ هبطت مؤشرات رئيسية، مثل مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية، بنحو 8 في المئة.
صدر الصورة، EPA
التعليق على الصورة، وبحسب مؤسسة "آر إيه سي"، تجاوز متوسط سعر البنزين الخالي من الرصاص في المملكة المتحدة الآن 1.58 جنيه إسترليني للتر الواحد.
لبنان عقبة أمام جهود دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق مع إيران, هوغو باشيغا - مراسل شؤون الشرق الأوسط، من بيروت
تشكل التطورات الأخيرة مؤشراً آخر على هشاشة الوضع في المنطقة، وقد تزيد من تعقيد جهود الرئيس ترامب للتوصل إلى اتفاق مع إيران.
هذه الحرب لا تحظى بشعبية في الولايات المتحدة، حيث لا يزال كثيرون يجدون صعوبة في فهم سبب اندلاعها أساساً، في حين أدى إغلاق إيران لمضيق هرمز إلى صدمة اقتصادية يشعر بها العالم.
ومن بين العقبات في المفاوضات النزاع في لبنان، حيث يتمركز حزب الله، الجماعة المسلحة والحزب السياسي المدعوم من إيران.
وبدأت الجماعة مهاجمة إسرائيل مجدداً بعد مقتل المرشد الأعلى الإيراني في بداية الحرب. ورداً على ذلك، شنت إسرائيل حملة قصف مدمرة، أسفرت عن مقتل أكثر من 3,000 شخص، بينهم عدد كبير من المدنيين، واحتلال جزء كبير من جنوب لبنان.
وتقول إيران إن وقف إطلاق النار هناك يشمل النزاع هنا، وكانت قد هددت بضرب إسرائيل إذا هاجمت الضاحية الجنوبية لبيروت، المعروفة باسم "الضاحية"، حيث يتمركز حزب الله.
وترفض إسرائيل أن يكون لبنان جزءاً من الهدنة، قائلة إن حربها ضد حزب الله مستمرة.
وتزداد عزلة الجماعة داخلياً، لكنها رفضت الدعوات إلى نزع سلاحها، وهو أمر تقول الحكومة اللبنانية إنه لا يمكن تحقيقه إلا عبر الدبلوماسية، لا الحرب.
صدر الصورة، Getty Images
التعليق على الصورة، مسعفون يتفقدون أضرار غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في الضاحية الجنوبية لبيروت.
الجيش الإسرائيلي: صواريخ جديدة أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل
قال الجيش الإسرائيلي إنه رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه أراضي إسرائيل، مضيفاً أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراض التهديد.
وأوضح الجيش، في بيان نُشر قبل دقائق، أن قيادة الجبهة الداخلية أرسلت تحذيرات مسبقة إلى الهواتف المحمولة في المناطق المعنية.
وطلب الجيش من السكان دخول المناطق المحمية فور تلقي الإنذارات، والبقاء فيها حتى إشعار آخر، مؤكداً أن الخروج منها لن يكون ممكناً إلا بعد صدور تعليمات واضحة من قيادة الجبهة الداخلية.
ودعا الجيش الإسرائيلي السكان إلى "التصرف بمسؤولية" والالتزام بالتعليمات، قائلاً إنها "تنقذ الأرواح".
الحوثيون يعلنون استهداف مواقع إسرائيلية في يافا وحظر الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر
أعلنت جماعة الحوثي في اليمن إطلاق دفعة من الصواريخ قالت إنها استهدفت "أهدافاً حساسة" لإسرائيل في منطقة يافا، مؤكدة أن العملية جاءت رداً على الضربات الإسرائيلية على لبنان وإيران وغزة.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة التابعة للحوثيين، في بيان صادر من صنعاء بتاريخ 8 يونيو/حزيران 2026، إن الصواريخ "حققت أهدافها بدقة".
كما أعلن الحوثيون "حظر الملاحة البحرية بشكل كامل" على إسرائيل في البحر الأحمر، معتبرين أن "كل تحركات" إسرائيل أصبحت هدفاً عسكرياً لهم منذ لحظة صدور البيان.
وأضاف البيان أن الجماعة ستواجه "التصعيد بالتصعيد"، وأن عملياتها العسكرية ستتواصل وتتزايد طالما استمر ما وصفته بـ"العدوان والحصار" على اليمن وعلى حلفائها في غزة ولبنان وإيران والعراق.
ويأتي إعلان الحوثيين في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، بعد تبادل جديد للهجمات بين إسرائيل وإيران، وضربات إسرائيلية في لبنان قالت إسرائيل إنها جاءت رداً على إطلاق صواريخ من حزب الله باتجاه شمال إسرائيل.
وقف إطلاق النار مهدد بالانهيار, يولاند نيل - مراسلة شؤون الشرق الأوسط، من القدس
أطلقت إيران مجدداً صواريخ باتجاه إسرائيل صباح اليوم، بعد أن قال الجيش الإسرائيلي إنه نفّذ ضربات على أهداف عسكرية في وسط إيران وغربها في وقت مبكر من صباح اليوم.
وجاء هذا التصعيد الأخير بعدما أفادت تقارير بأن الرئيس ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الامتناع عن شن هجمات على إيران.
وقالت إسرائيل إن تحركها جاء رداً على هجوم صاروخي إيراني استهدف شمال إسرائيل أمس، والذي جاء بدوره رداً على ضربات إسرائيلية ضد حزب الله في بيروت.
وكانت هذه المرة الأولى التي تضرب فيها إسرائيل إيران منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل شهرين بالضبط. وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع انفجارات في طهران وأصفهان وتبريز ونجف آباد.
ومساء أمس، أُطلقت رشقات من الصواريخ الإيرانية باتجاه شمال إسرائيل، وذلك أيضاً للمرة الأولى منذ هدنة أبريل/نيسان. وقبل وقت قصير، أُطلقت مزيد من الصواريخ الإيرانية باتجاه القدس ووسط إسرائيل وجنوبها.
واتهمت إيران إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار عبر مهاجمة حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث أفادت تقارير بمقتل شخصين على الأقل. وكان الجيش الإسرائيلي قد شنّ ضربات هناك رداً على إطلاق حزب الله، المدعوم من إيران، صواريخ باتجاه شمال إسرائيل.
وتضغط واشنطن على إسرائيل لوقف هجماتها في لبنان، لإفساح المجال أمام التوصل إلى اتفاق إقليمي مع إيران، فيما سعت إسرائيل إلى الفصل بين الجبهتين العسكريتين.
وفي مؤشر آخر على اتساع نطاق التصعيد، أُطلق صباح اليوم أيضاً صاروخ باتجاه إسرائيل من اليمن، حيث يتمركز الحوثيون المدعومون من إيران.
صدر الصورة، AFP via Getty Images
التعليق على الصورة، نقل مرضى إلى منشأة تحت الأرض في تل أبيب، مع تصاعد تبادل النيران بين إسرائيل وإيران من جديد.
ما الذي حدث منذ وقف إطلاق النار في أبريل؟
دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ في 8 أبريل / نيسان الماضي. وقد أيدت إسرائيل الاتفاق لكنها قالت إنه "لا يشمل لبنان".
ووعد الحرس الثوري الإيراني بـ"رد يبعث على الندم" إذا استمرت الضربات على لبنان.
ومنذ ذلك الحين، تم اختبار وقف إطلاق النار الهش، وكانت هناك رسائل متضاربة بشأن التقدم المحرز في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب.
فيما يلي تسلسل زمني للأحداث منذ ذلك الحين:
8 أبريل / نيسان: في اليوم نفسه الذي بدأ فيه وقف إطلاق النار، وفي تمام الساعة 2:15 مساءً بالتوقيت المحلي، أعلنت إسرائيل أنها قصفت 100 هدف في لبنان خلال 10 دقائق. وأسفر ذلك عن مقتل أكثر من 300 شخص، وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية، وأصبح ذلك الأربعاء اليوم الأكثر دموية في البلاد منذ عقود. ووصف وزير إيراني هذا العمل بأنه "انتهاك خطير" لوقف إطلاق النار.
13 أبريل / نيسان: بدأت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية، بعد فشل المحادثات في باكستان بين واشنطن وطهران.
16 أبريل/ نيسان: وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان - الذي أعلنه ترامب - يدخل حيز التنفيذ ومن المقرر أن يستمر لمدة عشرة أيام.
17 أبريل/ نيسان: أعلنت إيران إعادة فتح مضيق هرمز، أمام السفن التجارية. على أن يستمر هذا الوضع حتى 18 أبريل، حين أعلنت طهران إغلاق المضيق بسبب استمرار الحصار البحري الأمريكي.
23 أبريل/ نيسان: عقد جولة ثانية من المحادثات في واشنطن بين لبنان وإسرائيل. وإعلان ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لثلاثة أسابيع.
24 أبريل/ نيسان: كان من المقرر أن يتوجه المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى باكستان لإجراء محادثات مع إيران، لكن ترامب ألغى هذه الزيارة، مدعياً أن الولايات المتحدة "تمتلك زمام الأمور". وتأتي تصريحاته بعد أن قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده "لم تتأكد بعد من جدية الولايات المتحدة في الدبلوماسية".
3 مايو / أيار: ترامب يعلن عن مشروع الحرية - الذي يهدف إلى المساعدة في توجيه السفن العالقة بسبب إغلاق إيران لمضيق هرمز.
بحلول 5 مايو / أيار: عاد الرئيس الأمريكي ليقول إن المشروع سيتوقف "لفترة قصيرة" لمعرفة ما إذا كان بإمكان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق.
12 مايو / أيار: ترامب يقول إن وقف إطلاق النار الذي دام شهراً بين الولايات المتحدة وإيران "على وشك الانهيار". رئيس البرلمان الإيراني محمد قاليباف يقول إن القوات المسلحة الإيرانية "مستعدة للرد وتلقين العدو درساً".
24 مايو / أيار: قال الرئيس الأمريكي إنه تم التوصل إلى اتفاق مع إيران إلى "حد كبير"، وسيتم الإعلان عن التفاصيل قريباً. وحذّر متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية من أن تقارب المواقف الأمريكية والإيرانية لا يعني بالضرورة التوصل إلى اتفاقات بشأن القضايا الرئيسية.
6 يونيو / حزيران: تبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات في الخليج - استهدفت القوات الأمريكية طائرات مسيرة إيرانية ومواقع رادار، وأطلقت إيران صواريخ على قواعد أمريكية.
7 يونيو / حزيران: أطلقت إيران صواريخ على إسرائيل فيما وصفه الحرس الثوري الإسلامي بأنه "بداية أسبوع كامل من الضربات المتواصلة". وجاءت الضربات الإيرانية بعد ساعات من إعلان إسرائيل استهدافها مواقع تابعة لحزب الله في جنوب بيروت.
الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة مجمع بتروكيميائي في بندر ماهشهر في جنوب إيران
أعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين مهاجمة مجمع بتروكيميائي في بندر ماهشهر جنوب غرب إيران. وقال الجيش في بيان مقتضب "هاجم سلاح الجو وبتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية قبل قليل مكوّنات داخل المجمع البتروكيميائي في ماهشهر جنوب غرب إيران".
الحرس الثوري الإيراني يقول إنه استهدف قاعدتين جويتين في إسرائيل
قال الحرس الثوري الإيراني الاثنين إنه استهدف قاعدتَي نيفاتيم وتل نوف العسكريتين في إسرائيل، في ظل تبادل للقصف هو الأول من حجمه منذ الإعلان عن وقف لإطلاق النار قبل شهرين.
وجاء في بيان للحرس الثوري "نُفذت العملية رداَ على الهجوم الصاروخي الذي شنّه النظام الصهيوني ضد مواقع رادار في ثلاثة أماكن مختلفة داخل إيران". وأضاف البيان أن الهجوم استهدف قاعدتي نيفاتيم في جنوب إسرائيل وتل نوف في وسط البلاد، وهما من أبرز القواعد العسكرية الإسرائيلية.
دوّي صفارات الإنذار و انفجارات في سماء حيفا مع تعرّض إسرائيل لهجوم صاروخي إيراني
التعليق على الفيديو، دوّت صفارات الإنذار ودويّ الانفجارات في سماء حيفا مع تعرّض إسرائيل لهجوم صاروخي إيراني.
الجيش الإسرائيلي: "سنواصل العمليات في كل لبنان"
قال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، خلال إجراء تقييم للوضع مع أعضاء هيئة الأركان العامة: "سيضرب جيش الدفاع العدو بقوة فور إعطاء الضوء الأخضر".
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر إسرائيلي قوله عقب الهجوم الإيراني، إن إسرائيل سترد.
ورغم التحذير الإيراني، تعهد الجيش الإسرائيلي الأحد، المضي قدماً في حملته العسكرية في لبنان، وقال إنه سيكثف عملياته ضد حزب الله.
وقال المتحدث العسكري، إيفي ديفرين، في بيان متلفز: "يحاول النظام (الإيراني) إرساء معادلة جديدة من خلال شن هجمات مباشرة على الأراضي الإسرائيلية رداً على عمليات الجيش الإسرائيلي في الضاحية".
وأضاف: "ضربنا في الضاحية رداً على هجمات حزب الله المتواصلة على بلدات شمال إسرائيل. وسيواصل الجيش الإسرائيلي عملياته في كل أنحاء لبنان، وسيكثف عملياته ضد منظمة حزب الله".
وقال الجيش الإسرائيلي إن إيران ارتكبت "خطأ فادحاً" بشنها هجوماً صاروخياً على إسرائيل. وقال ديفرين: "ارتكب النظام الإرهابي الإيراني خطأ فادحاً باختياره مرة أخرى طريق الإرهاب"، على حد تعبيره.
انطلاق موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية نحو إسرائيل
أهلاً بكم في هذه التغطية لمتابعة تطورات الأحداث بين إيران وإسرائيل.أعلن الجيش الإسرائيلي عن رصده إطلاق إيران موجة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، مؤكداً أن أنظمة الدفاع "تعمل على اعتراض التهديد".
يأتي هذا بعد إعلان الجيش الإسرائيلي أن سلاحه الجوي قصف "أهدافاً عسكرية" في غرب ووسط إيران، فيما أفاد إعلام إيراني محلي بسماع أصوات انفجارات في طهران وتبريز وأصفهان فجر اليوم.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "هاجم سلاح الجو قبل قليل، بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، أهدافاً عسكرية تابعة لنظام الإرهاب الإيراني في غرب ووسط إيران. يتبع".
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن الحرس الثوري قوله إن إسرائيل شنت "هجوماً على أهداف داخل الأراضي الإيرانية باستخدام صواريخ بالستية تُطلق من الجو".
ونقلت الوكالة عن مصادر بأنّ الهجمات طالت "أهدافاً في طهران وأصفهان وتبريز وبعض المناطق الأخرى في غرب إيران، فيما سُمعت أصوات انفجارات في جهة كرج".