تغطية مستمرة
انتهت تغطيتنا المباشرة لهذه التطورات عبر هذه الصفحة، ويمكنكم متابعة آخر الأخبار والمستجدات عبر موقعنا.
كما يمكنكم الاطلاع على أحدث الأخبار والتحليلات عبر حساباتنا على منصات التواصل الاجتماعي.
تصاعد التوتر بين السعودية وأنصار الله مع تبادل الإعلان عن عمليات وهجمات، بالتزامن مع تعزيز التعاون الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان واستمرار موجة النزوح داخل اليمن.
انتهت تغطيتنا المباشرة لهذه التطورات عبر هذه الصفحة، ويمكنكم متابعة آخر الأخبار والمستجدات عبر موقعنا.
كما يمكنكم الاطلاع على أحدث الأخبار والتحليلات عبر حساباتنا على منصات التواصل الاجتماعي.
أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن الثلاثاء عن نجاحه في تدمير منصة لإطلاق الصواريخ الباليستية في صنعاء علاوة على مخزنٍ للصواريخ من هذا النوع في موقع جبلي في مدينة صعدة.
وقال التحالف: "دمرنا منصّة لإطلاق الصواريخ الباليستية في العاصمة صنعاء، ومخزنًا للصواريخ الباليستية داخل موقع جبلي يضم 20 صاروخاً باليستياً في صعدة"، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية "واس".
قال التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، الاثنين، إنه شن غارات على "أهداف عسكرية" تابعة لجماعة الحوثي في مدينة الحديدة على ساحل البحر الأحمر.
وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي، في منشور على منصة إكس، إن القوات البحرية التابعة للتحالف "دمرت مستودعات أسلحة ومنشآت لتخزين زوارق مفخخة وألغام بحرية".
وأضاف المالكي أن القوات البحرية "أحبطت هجوماً مخططاً" كان يستهدف الممرات المائية في جنوب البحر الأحمر.

صدر الصورة، Getty Images
قالت جماعة أنصار الله (الحوثي)، المتحالفة مع إيران، إنها نفذت ثلاث عمليات عسكرية باتجاه عدة مواقع في السعودية.
وأضافت الجماعة أن العمليات استهدفت، من بين مواقع أخرى، مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومصفاة تابعة لشركة أرامكو في رابغ، ومطار أبها الدولي، وقاعدة خميس مشيط العسكرية.
ولم يصدر عن السعودية تأكيد فوري بشأن هذه التصريحات.

صدر الصورة، Reuters
نقلت وكالة أنباء سبأ التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها عن مصدر عسكري قوله إن قوات داعمة للقوات الحكومية اليمنية، بإسناد جوي من التحالف بقيادة السعودية، تمكنت من السيطرة على مدينة المخا، الواقعة على ساحل البحر الأحمر غربي محافظة تعز، وبعد معارك وصفها المصدر بالعنيفة مع مقاتلي حركة أنصار الله الحوثيون.
وأشار المصدر إلى أن المعارك التي شاركت فيها "قوات درع الوطن و ألوية العمالقة والمقاومة التهامية، مسنودين بالمقاومة الشعبية"، وجميعها موالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، دارت في عدد من المواقع المحيطة بمدينة المخا واستخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين، وأسر عدد من عناصر الجماعة، فيما فر آخرون.
يأتي ذلك في وقت وصفت فيه مصادر من جماعة الحوثيين لبي بي سي الأنباء بشأن تقدم القوات الحكومية وتحقيقها بانتصارات، ولا سيما في تعز، بأنها "كاذبة".
وأضاف حزام الأسد، عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، لـ بي بي سي أن ما وصفه بـ"انتصاراتهم" يقتصر على ما تنشره وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن الواقع، بحسب تعبيره، هو أنهم "في هروب مستمر، من رأس العارة على خليج عدن، وحتى المواسط وبيت الخائن العليمي في تعز"، وفق تعبيره.
ونقلت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله عن مصادر عسكرية قولها إنه "تم طرد عناصر القوات الموالية للحكومة من مديريتي المعافر والمواسط في محافظة تعز".
وسبق أن أعلن مسؤولون في الحكومة استعادة السيطرة على منطقة "ذو باب" القريبة من باب المندب غرب تعز، وذلك بعد ساعات قليلة من بدء القوات الحكومية، المدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية، تنفيذ عملية "فجر اليمن" ضد معاقل الحوثيين في جبهات مختلفة في اليمن، ومنها العاصمة صنعاء.
وذكرت وسائل إعلام موالية للقوات الحكومية أن "الطيران الحربي اليمني يشن غارات على مراكز القيادة والسيطرة والمعسكرات ومخازن الأسلحة التابعة لمليشيا الحوثي في صنعاء".
على صعيد متصل، ذكرت وكالة أنباء سبأ التابعة للحوثيين أن امرأتين قتلتا، وأصيب سبعة آخرون بينهم أطفال في الغارات الجوية التي استهدفت صنعاء الاثنين.
وفي تحديث لبيان سابق، أعلن مركز تنسيق العمليات الإنسانية التابع للحوثيين استثناء أجواء مدينتي مكة والمدينة في السعودية من تحذير للطيران المدني العامل بالمملكة بأن أجواء المملكة لم تعد أمنة اعتباراً من اليوم رداً على ما وصفها بـ "العدوان" السعودي على اليمن.
عيَّن حلف مكة الدفاعي، الذي يضم السعودية وتركيا وباكستان، الجنرال الباكستاني المتقاعد، نعمان محمود، كأول أمين عام للحلف لمدة 3 سنوات.
جاء ذلك خلال اجتماع طارئ للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية للحلف، عقد يوم الاثنين في الرياض.
وأكدت اللجنة أن "الحلف يجسد التزاماً راسخاً بالدفاع المشترك، وموقفاً موحداً في مواجهة التهديدات".
وقررت اللجنة الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وسرعة نشرها في المملكة.
وأكدت الدول الأطراف أن "أمن كل دولة طرف هو جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي للدول الثلاث"، وشددوا على "وحدة الدول الثلاث وعزمها على الدفاع عن أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وفقاً لأحكام الاتفاقية".

صدر الصورة، Saudi Ministry of Defense via X
قال وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان عبر منصة إكس إن لجنة لحلف مكة الدفاعي، بين تركيا والسعودية وباكستان، أعادت التأكيد على الالتزام بمواجهة أي هجمات تستهدف السعودية والمواقع المقدسة.
وأضاف: "يؤكد الاجتماع الطارئ للجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي تضامن ووقوف دولنا صفاً واحداً لمواجهة الاعتداءات الآثمة، التي استهدفت المملكة والمشاعر المقدسة، وتفعيل الردع الجماعي ضد هذه الاعتداءات، وضد كل من يقف وراءها ضمن إطار حلف مكة الدفاعي".
واجتمعت اللجنة في العاصمة السعودية الرياض، يوم الاثنين، على وقع التصعيد الذي يشهده القتال في اليمن والهجمات التي يشنها الحوثيون على المملكة.
ذكرت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان مشترك صدر يوم الاثنين عقب اجتماع طارئ مع السعودية وتركيا، أن الدول الثلاث اتفقت على نشر قوات وقدرات عسكرية بشكل سريع في المملكة العربية السعودية.
يأتي ذلك في ظل تصاعد المواجهات بين السعودية وقوات الحكومة اليمنية المدعومة من الرياض من جانب وبين دماعة أنصار الله الحوثيون المدعومين من إيران من جانب آخر.
أفاد صحفي في وكالة فرانس برس، يوم الاثنين، عن سماع دوي انفجارات قوية في شمال العاصمة السعودية الرياض، في وقت تتصاعد المواجهات بين الحوثيين المدعومين من إيران والسعودية الداعمة للقوات الحكومية المعترف بها دوليا في اليمن.وأشار الصحفي إلى سماع "انفجار قوي" في شمال الرياض، وهو ما أكّده سكان في المنطقة نفسها القريبة من مطار الملك خالد الدولي. وأكّدت امرأة مقيمة بالمملكة أن "نوافذ منزلها اهتزت" جراء الانفجارات، حسب فرانس برس.
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه جراء "التصعيد الحاد" في اليمن، بين القوات الحكومية المدعومة من السعودية والحوثيين المدعومين من إيران.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم غوتيريش، يوم الاثنين إن "الأمين العام قلق للغاية جراء التصعيد الحاد في القتال، والذي اشتد بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة"، مؤكداً أنه "يدين هجمات الحوثيين عبر الحدود ضد المملكة العربية السعودية".
قال وزير الإعلام في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، معمر الإرياني، إن القوات الحكومية أحكمت سيطرتها فعلياً على مضيق باب المندب، لكن القتال مستمر مع قوات الحوثيين في المنطقة.
وأضاف الإرياني، في تصريحات لوكالة رويترز للأنباء، اليوم الاثنين، إن الجيش سيطر على مطار ذو باب، الذي يبعد قليلاً عن المضيق، ونجح في عزل ما تبقى من قوات الحوثيين في المنطقة. لكن مصدراً في الحكومة أفاد باستمرار القتال في قاعدة عسكرية قريبة من المضيق.
من جانبها، نفت جماعة أنصار الله تقدم القوات الحكومية في المنطقة، ووصفت تصريحاتها بهذا الشأن بأنها "غير صحيحة على الإطلاق".
وذكرت خمسة مصادر عسكرية في الحكومة اليمنية، في وقت متأخر من يوم الأحد، أن الحوثيين حققوا تقدماً في أجزاء من الطريق الجبلي المؤدي إلى مدينة تعز الرئيسية، ما أدى إلى محاصرة قوات الحكومة هناك. لكن مصدراً حكومياً آخر نفى قطع هذا الطريق.
حذَّرت جماعة أنصار الله شركات الطيران المدني من أن أجواء السعودية "غير آمنة"، متوعدة بهجمات ضد المملكة، مع تصاعد المواجهات بين قوات الحوثيين وقوات الحكومة اليمنية المدعومة من الرياض.
وأصدر مركز تنسيق العمليات الإنسانية التابع للقوات الحوثية بياناً، نقلته وكالة أنباء "سبأ" التابعة للحوثيين، وجّه فيه "تحذيراً لكل شركات الطيران العاملة في أجواء السعودية كونها غير آمنة"، مشيراً إلى أن إنذاره يأتي "حرصاً على أمن وسلامة الطيران المدني وحياة الناس".
وأضاف البيان أن "أجواء السعودية ستكون مسرحاً لعمليات قواتنا المسلحة، والجمهورية اليمنية تخلي مسؤوليتها بعد هذا الإعلان".
قال حزام الأسد عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله الحوثية لبي بي سي نيوز عربي إن ما يُقال عن الغارات الأخيرة ليس سوى "كذب" من الجانب السعودي.
وأضاف أن "انتصاراتهم" تقتصر على ما تنشره وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
وصرح أيضاً بأن الواقع هو أنهم "في هروب مستمر، من رأس العارة على خليج عدن، وحتى المواسط وبيت الخائن العليمي في تعز"، وفق تعبيره.
قال مدير إدارة الجودة في هيئة مستشفى الثورة في محافظة تعز اليمنية، دكتور محمد الفقيه، إن "قطع الطرقات على مدينة تعز والحصار الجائر على مدينة تعز من جميع الاتجاهات أدى إلى تدهور القطاع الصحي".
وأضاف في حديثه لبي بي سي أن التدهور يظهر بالأخص في صعوبة "توفير الأدوية للأمراض المزمنة، مما يعني أن هؤلاء المرضى سيعانون كثيراً بعد أيام"، لافتاً إلى نقص عام في "المستلزمات الطبية والأدوية...".
وتحدث مواطنان عن غلاء أسعار المواد الأساسية وخاصة الغاز، إضافة إلى الحصار الذي تعاني منه تعز.
قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إن "الولايات المتحدة لديها اتفاق أمني ملزم مع السعودية وتعتزم الالتزام به".
وأضاف أن "السعودية والقوات الحكومية اليمنية لا يريدون استمرار سيطرة الحوثيين على المنطقة القريبة من مضيق باب المندب"، واصفاً ما يحدث الآن في اليمن بأنه "هجوم مضاد لاستعادة الأراضي التي سيطر عليها الحوثيون. وكنا نتوقع حدوث هذا".
وتابع روبيو: "السعودية تعرضت لهجمات من الحوثيين، وتدرك التهديد الذي يمثلونه، ولديها الحق في الدفاع عن نفسها".
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"
نهاية X مشاركة
قالت المنظمة الدولية للهجرة إن 3,633 أسرة يمنية نزحت خلال الفترة بين 27 سبتمبر/أيلول و3 أكتوبر/تشرين الأول.
وأضافت المنظمة أن محافظة تعز استقبلت العدد الأكبر من النازحين، بواقع 2,838 أسرة.
قال إعلام تابع للحوثيين إن هيئة تابعة للجماعة حذّرت شركات الطيران من التحليق في الأجواء السعودية، معتبرة أن المجال الجوي السعودي لن يكون آمناً ما دام ما وصفته بـ"العدوان" السعودي مستمراً.
ولم يتضح على الفور نطاق التحذير أو ما إذا كان يشمل جميع شركات الطيران والرحلات في الأجواء السعودية.
قال مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبد الملك المخلافي، الاثنين، إن العملية العسكرية التي أطلقتها القوات الحكومية تحت اسم "فجر اليمن" تستهدف الوصول إلى العاصمة صنعاء وإنهاء مشروع جماعة أنصار الله الحوثيين.
وأضاف أن المواجهة الحالية تختلف عن سابقاتها.
وقال المخلافي، في منشور عبر حسابه على منصة إكس: "يدرك الحوثيون أن هذه المرة ليست كسابقاتها؛ فلم يعد هدف المواجهة الحفاظ على الوضع القائم أو تحقيق تقدم هنا وهناك، بل الوصول إلى صنعاء وإنهاء مشروعهم، ليعم السلام في اليمن والمنطقة".
وأضاف أن الحوثيين "أخطأوا حين أشعلوا معارك المخا والساحل الغربي وباب المندب والحجرية، واغتروا ببعض التقدم"، معتبراً أنهم "وقعوا في المصيدة التي صنعوها بأيديهم".
تستضيف الرياض اليوم الاثنين اجتماعاً طارئاً للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية المنبثقة عن اتفاقية مكة للدفاع المشترك، بمشاركة مسؤولين كبار من السعودية وتركيا وباكستان.
وقالت الخارجية الباكستانية إن وفداً رفيع المستوى، يضم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الدفاع ورئيس أركان الجيش، يشارك في الاجتماع لبحث التطورات الإقليمية والتعاون الدفاعي بين الدول الثلاث.
وكان وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار قد قال إن الاجتماع سيناقش هجمات الحوثيين على الأراضي السعودية وسبل التعامل معها، إلى جانب استعراض التعاون القائم في إطار الاتفاقية.