ليث حسين في بلا قيود: تنظيم المونديال في ثلاث دول أضاع حلاوته

التعليق على الفيديو، ليث حسين :مشاركة 48 فريقا يقلل من قوة كأس العالم ورهبته لدى اللاعبين
ليث حسين في بلا قيود: تنظيم المونديال في ثلاث دول أضاع حلاوته
Published

أشار الكابتن ليث حسين، اللاعب الدولي العراقي السابق ومستشار رئيس اللجنة الأولمبية العراقية، إلى وجود تفاوت واضح في مستويات المنتخبات العربية المشاركة في مونديال 2026، الذي تقام منافساته حاليا في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأشاد الكابتن ليث حسين بالمنتخبين المصري والمغربي، في المونديال الحالي، ويرى أنّ بقية المنتخبات العربية ومن بينها المنتخب العراقي لم تظهر بالمستوى المطلوب.

وفيما يتعلق بالخسارتين اللتين مني بهما المنتخب العراقي أمام فرنسا والنرويج، يعزو الكابتن ليث حسين تلك النتائج إلى الأخطاء الفردية والدفاعية التي أثّرت على أداء الفريق.

وشدّد الكابتن ليث حسين على أنّ الاتحاد العراقي لكرة القدم يتحمّل المسؤولية الكاملة عن تلك النتائج، ليس لأنّه الجهة التي تضع استراتيجية المنتخب فحسب، بل لأنّه أيضا واجه مشكلات قبل انطلاق المونديال وبعده، على حد قوله.

وفي تفسيره لمستوى أداء كل من المنتخبين القطري والسعودي في مباريات كأس العالم الحالية، يرى الكابتن ليث حسين أنّ سياسة التجنيس كان لها الأثر الأكبر في تراجع أداء المنتخب القطري، بينما يعزو تراجع مستوى المنتخب السعودي إلى اعتماده الكبير على اللاعبين المحترفين في الدوري المحلي، وهو ما انعكس على أداء الفريق في المونديال الحالي، على حد تعبيره.

وفي تقييمه لقرار توسيع دائرة المشاركة من قبل اتحاد كرة القدم (فيفا)، يرى الكابتن ليث حسين أنّ إتاحة الفرصة لأربعة وعشرين منتخبا تعد مبالغة، لأنّ ذلك يقلل من قوة المونديال وما يخلقه من رهبة لدى الفرق المشاركة.

ما تقييم الكابتن ليث حسين، اللاعب الدولي العراقي السابق ومستشار رئيس اللجنة الأولمبية العراقية لدور التقنية الحديثة على مباريات كأس العالم الحالية؟

وهل تتحمل اللجنة الأولمبية العراقية التي يعمل مستشارا لها جزءاً من مسؤولية أداء المتخب العراقي في المونديال؟ وما هي الأسباب وراء تميز أداء الفريقين المصري والمغربي؟

هذه التساؤلات وغيرها تجدون الأجوبة عليها في برنامج بلا قيود لهذ الأسبوع. تبث الحلقة يوم السبت في الساعة الخامسة والنصف بتوقيت غرينتش . يمكنكم مشاهدة حلقات البرنامج على الرابط التالي.