You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون يحطم الرقم القياسي لإيرادات شباك التذاكر
- Author, ستيفن ماكنتوش
- Role, مراسل بي بي سي لشؤون الأعمال الترفيهية
- مدة القراءة: 4 دقائق
حقق الفيلم الموسيقي الجديد، الذي يتناول السيرة الذاتية لنجم البوب، مايكل جاكسون، نجاحاً باهراً في إيرادات شباك التذاكر العالمي، مسجلاً أعلى إيرادات افتتاحية في تاريخ أفلام السيرة الذاتية.
ويؤدي جعفر جاكسون، ابن شقيق المغني، دوره في فيلم "مايكل"، الذي حصد 217 مليون دولار عالمياً منذ افتتاحه يوم الأربعاء.
وكان فيلم "بوهيميان رابسودي" الموسيقي، الخاص بفرقة كوين، قد سجل إيرادات بلغت 124 مليون دولار عند عرضه عام 2018، بطولة رامي مالك الذي جسد دور فريدي ميركوري، محتفظاً طوال الفترة السابقة بتصدر إيرادات شباك التذاكر لأفلام السيرة الذاتية الموسيقية.
بيد أن فيلم "مايكل" تجاوز أيضاً إيرادات فيلم "أوبنهايمر" لعام 2024، والتي بلغت 180 مليون دولار، ليحقق بذلك أكبر إيرادات افتتاحية عالمية لأفلام السيرة الذاتية على الإطلاق بمختلف أنواعها.
وقال آدم فوغلسون، رئيس شركة "لايونزغيت"، الموزع الأمريكي للفيلم: "لا يمكن تحقيق هذه الإيرادات إلا مع تسجيل جمهور ضخم من جميع الفئات السكانية الممكنة، ومن الواضح أن الجمهور يستمتع بدرجة كبيرة".
وأشاد الجمهور بالفيلم على نحو تفوق بكثير على إشادة النقاد، الذين انتقد بعضهم الفيلم ووصفوه بنسخة "محسّنة" من مسيرة جاكسون الفنية.
وسجل موقع "روتن توميتوز" فارقاً ملحوظاً بين متوسط تقييم النقاد البالغ 38 في المئة، ومتوسط تقييم الجمهور البالغ 97 في المئة.
يأتي طرح الفيلم في أعقاب سلسلة من أفلام السيرة الذاتية الموسيقية خلال العقد الماضي، والتي تُعد من وجهة نظر هوليوود أعمالاً ناجحةً موثوقةً بتحقيق إيرادات شباك التذاكر.
كما شهدت السنوات الأخيرة تقديم معالجات سينمائية لكل من فرقة كوين، والسير إلتون جون، وبوب ديلان، وأريثا فرانكلين، وإلفيس بريسلي، وبروس سبرينغستين، وبوب مارلي، وآمي واينهاوس، وفرقة "إن دبليو غيه"، وروبي ويليامز، وويتني هيوستن.
ويحظى فيلم "مايكل" بدعم مالي من تركة النجم الراحل، كما يعتمد على صوته الأصلي في المقاطع الموسيقية المستخدمة في العمل.
ولا يتضمن فيلم "مايكل" أي إشارة إلى اتهامات الاعتداء الجنسي على الأطفال التي وُجهت إلى المغني.
ودأب جاكسون على تأكيد براءته، وجرى تبرئته من تهمة التحرش بالأطفال عام 2005.
وكان صُنّاع العمل قد خططوا في الأصل إلى الإشارة إلى بعض تلك الاتهامات، بيد أن اللقطات حُذفت عقب إعادة اكتشاف اتفاق تاريخي بعدم الإفصاح أبرمه جاكسون مع أحد المتهمين له.
وأيضاً كان من المفترض أن يسلط فيلم "مايكل"، في القسم الثالث من أحداثه، الضوء على الاتهامات التي قدمها غوردان تشاندلر في تسعينيات القرن الماضي، بيد أن تسويةً أبرمها جاكسون مع عائلة الصبي آنذاك تضمنت بنداً يحظر على ورثة المغني الإشارة إلى ذلك في أي عمل سينمائي.
كما أُعيدت صياغة الفيلم، وأُجريت سلسلة من عمليات إعادة التصوير عقب هذا الاكتشاف، ليختتم فيلم "مايكل" أحداثه حالياً في عام 1988، قبل أي اتهامات.
وقال المخرج، أنطوان فوكوا، لموقع "ديدلاين" الإخباري، خلال عطلة نهاية الأسبوع، إن إعادة اكتشاف اتفاق عدم الإفصاح أدى إلى "صعوبات"، مما اضطر الفريق إلى "إعادة التفكير في كل شيء".
وأضاف: "لكل فيلم تحدياته المختلفة، إلا أن هذا العمل كان فريداً"، مشيراً إلى أن فريق العمل تمكن من تجاوز الإشكالية عن طريق إعادة توجيه تركيز أحداثه نحو المسيرة الموسيقية لجاكسون.
ويركز الفيلم بشكل كبير على إعادة تجسيد العروض الموسيقية، كما يتناول العلاقة المتوترة لجاكسون مع والده جوزيف، الذي يؤدي دوره في الفيلم المرشح لجائزة الأوسكار، كولمان دومينغو.
جدير بالذكر أن عمليات إعادة التصوير المكلفة أسهمت في رفع ميزانية الفيلم، التي تُقدّر بنحو 200 مليون دولار، مما يجعله من بين أعلى أفلام السيرة الذاتية تكلفةً على الإطلاق.
وافتُتح فيلم "مايكل" خلال عطلة نهاية الأسبوع نفسها في معظم أنحاء العالم، بيد أنه لم يُطرح بعد في اليابان، حيث حدد الموزع المحلي موعد عرضه في شهر يونيو/حزيران المقبل.
ويأتي الفيلم ضمن موجة صعود حديثة تشهدها دور العرض السينمائي، عقب سلسلة من النجاحات في شباك التذاكر مثل "ذا سوبر ماريو جالاكسي موفي" و"بروجكت هيل ماري"، مع توقع صدور أعمال كبرى أخرى، من بينها "ذا ديفل ويرز برادا 2"، خلال الأسبوع الجاري.
وكان جاكسون معروفاً بسلسلة من الأغنيات العالمية الناجحة مثل "بيلي جين" و"بيت إت" و"سموث كريمنال" و"بلاك أور وايت"، فيما يُعد ألبوم "ثريلر" الصادر عام 1982 الأعلى مبيعاً في التاريخ.