مبابي يحسم الكلاسيكو لريال مدريد بهدفين ويحرم برشلونة من رقم قياسي جديد

Published
مدة القراءة: 3 دقائق

حقق ريال مدريد فوزاً مهماً على غريمه التقليدي برشلونة، في مباراة الكلاسيكو بالدوري الإسباني، بهدفي كيليان مبابي، مقابل هدف واحد.

وسجل الفرنسي مبابي، 27 عاماً، هدفه الأول في الدقيقة 41 من زمن المباراة، حيث اصطدمت به الكرة التي حاول مدافع برشلونة جيرارد مارتن، إبعادها، لتدخل المرمى وتحتسب هدفاً للفريق الملكي.

ومع بداية الشوط الثاني كثف برشلونة هجومه ونجح في إدراك التعادل في الدقيقة 61، من خلال البرازيلي رافينيا، الذي استقبل تمريرة زميله بيدري من ركلة ركنية قصيرة، ليسدد كرة أرضية بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء.

وبينما كانت المباراة تتجه إلى التعادل وقبل أن تلفظ أنفاسها الأخير، عاد المهاجم الفرنسي ليخطف هدف الفوز للنادي الملكي والثاني له في الدقيقة 87، بعد تمريرة من زميله إدواردو كامافينغا، بدأها بمهارة بيلينغهام بهجمة من منتصف الملعب.

وجن جنون مدرب الريال جوزيه مورينيو، الذي انزلق على ركبته بجوار مقاعد البدلاء ورفع قبضته، احتفالاً بهدف الفوز القاتل.

مبابي .. سجل خاص

رفع مبابي رصيده هذا الموسم إلى 11 هدفاً، في حين يتصدر البرازيلي رافينيا هدافي الليغا بحصيلة 13 هدفاً.

ويمتلك النجم الفرنسي سجلاً خاصاً في التسجيل بمباريات الكلاسيكو، حيث زاد بالفعل رصيده إلى ثمانية أهداف خلال سبع مباريات في جميع المسابقات، ورغم هذا، لم يفز ريال مدريد إلا في مباراة واحدة من اللقاءات الستة السابقة التي شارك فيها مبابي، منها هزيمة في الدوري بنتيجة 4-3 في مايو/أيار 2025، رغم تسجيله هاتريك في برشلونة.

كما رفع ريال مدريد رصيده إلى 24 نقطة في المركز الثالث، لكنه قلص الفارق مع برشلونة المتصدر إلى ثلاث نقاط، الذي تجمد رصيده عند 27 نقطة. ويحتل أتلتيكو مدريد المركز الثاني بعد عشر مباريات، برصيد 25 نقطة.

لكن النجاح الأهم للريال في الكلاسيكو كان حرمان برشلونة من تحقيق رقم قياسي لأكبر عدد من الانتصارات المتتالية في بداية موسم الدوري الإسباني الممتاز، حيث تلقى الخسارة الأولى له هذا الموسم.

وفشل فريق المدرب هانزي فليك، في تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم ريال مدريد حين حقق تسعة انتصارات متتالية في موسم 1968-1969.

مورينيو يحافظ على لمسته السحرية في "الكلاسيكو"

أصبح مورينيو ثالث مدرب لريال مدريد يخوض ست مباريات كلاسيكو متتالية دون هزيمة، بعد 13 عاماً من آخر مرة قاد فيها لوس بلانكوس في هذه المباراة.

وبحسب سجلّ مورينيو، فقد حقق أربعة انتصارات وتعادلين في آخر ست مباريات له بوصفه مدرباً لريال مدريد ضد برشلونة، ليدخل في قائمة تضم ميغيل مونيوز (1962 إلى 1965) وفيسنتي ديل بوسكي (2001 إلى 2003) مدربَي ريال مدريد اللذين حققا ستة انتصارات متتالية دون هزيمة أمام "العدو اللدود".

كما كان هذا هو الفوز الثاني فقط لريال مدريد في ثماني مباريات ضد برشلونة، حيث أثّرت عودة مورينيو إلى هذه المواجهة سلباً على حامل اللقب.

وقال مورينيو عقب المباراة: "لا يلعب ريال مدريد للفوز في ملعب كامب نو، بل يلعب ريال مدريد للفوز بالدوري الإسباني".

وأضاف: "كان بإمكاننا الفوز بالحظ، لكننا فزنا بهدوء وبكل جدارة. إنه فريق قوي للغاية. الجميع يعمل بجد. الجميع كان مستعداً للفوز".

وتابع: "عندما تفوز، فالفضل يعود للاعبين. لكن عندما تخسر، يقع اللوم عليك. ولهذا السبب نرى المدربين يُقالُون من مناصبهم كل أسبوع".

أما هانزي فليك، مدرب برشلونة، فأكد على أنه لا يريد تقديم "أعذار" للهزيمة، لكنه أقرّ بأن فريقه كان يفتقر إلى الحيوية بعد أسابيع قليلة مرهقة.

وقال: "لقد افتقدنا الحيوية. الأمر ليس سهلاً على لاعبينا. علينا أن نتعافى جيداً، ونتدرب جيداً، وعلينا أن نردّ على هذه الهزيمة".

وأضاف: "في المباريات الكبيرة، تكون التفاصيل الصغيرة مهمة، وهي التي تحدد نتيجة المباريات، واليوم لم يكن الحظ حليفنا".

واختتم تصريحاته: "أرى أننا لم نكن في كامل لياقتنا اليوم، وهذا ما علينا تغييره".