بينهم أطفال ونساء، وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 10 بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان

صدر الصورة، AFP via Getty Images
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن غارة إسرائيلية على بلدة في جنوب لبنان قتلت عشرة أشخاص على الأقل، بينهم أطفال ونساء، وذلك بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.
وجاء في بيان للوزارة أن غارة إسرائيلية "على بلدة دير قانون النهر قضاء صور، أدت في حصيلة أولية إلى 10 شهداء من بينهم ثلاثة أطفال وثلاث سيدات إضافة إلى 3 جرحى من بينهم طفلة".
مقتل عسكري إسرائيلي في جنوب لبنان

صدر الصورة، AFP via Getty Images
قال حزب الله إن مقاتليه يخوضون اشتباكات مع قوات إسرائيلية في جنوب لبنان، وذلك بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين.
وأعلن حزب الله في بيان "اشتبك مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 22:15 الثلاثاء 19-05-2026 مع قوة من جيش العدو الإسرائيلي حاولت التقدم إلى محيط ساحة بلدة حداثا بالأسلحة المتوسطة والصاروخية حيث دمروا دبابة ميركافا وأوقعوا إصابات عدة بين أفرادها وما تزال الاشتباكات مستمرة حتى لحظة صدور هذا البيان".
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد عناصره "في قتال" في جنوب لبنان الثلاثاء، لترتفع بذلك حصيلة القتلى العسكريين الإسرائيليين إلى 21 الذين قتلوا منذ بدء الحرب الأخيرة مع حزب الله.
وقال الجيش إن العسكري الذي قُتل هو الرائد إيتامار سابير البالغ 27 عاماً وهو نائب قائد سرية في لواء الاحتياط 551.
وبدأت إسرائيل عملية برية وجوية في لبنان بعدما أطلق حزب الله المدعوم من إيران، صواريخ على أراض في إسرائيل رداً على ضربات أمريكية وإسرائيلية قُتل فيها المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي.
منذ الثاني من مارس/آذار، أسفرت الضربات الإسرائيلية في لبنان عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، وفق السلطات اللبنانية.
وإضافة إلى العسكريين الـ21 الذين سقطوا على الجبهة الشمالية لإسرائيل منذ بدء الحرب الأخيرة، قُتل متعاقد مدني واحد.
سلسلة غارات إسرائيلية على لبنان
شنّ الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، غارات وقصفاً مدفعياً على مناطق عدة خصوصاً في جنوب لبنان.
وأنذر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي مرتين سكان 12 قرية وبلدة بإخلائها فوراً قبل توجيه ضربات، رغم تمديد وقف إطلاق النار مع حزب الله.
وطالت الغارات الإسرائيلية، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية ومصورو وكالة فرانس برس، مناطق عدة بينها معشوق والحوش وبرج الشمالي ومعركة والمجادل وحناويه في منطقة صور، ودبين وكفرصير في محافظة النبطية.
وأدت الغارة على معشوق، وفق صور لوكالة فرانس برس، إلى انهيار طابقين علويين من مبنى، وألحقت أضراراً بأبنية مجاورة وسيارات كانت متوقفة في المكان.
وأسفرت غارة على حي السراي في مدينة النبطية، والذي يضم محال تجارية ومسجداً قديماً ومنازل سكنية تراثية، الى تدمير جزء كبير منه.
وأظهرت صور لوكالة فرانس برس تصاعد سحابة دخان من الحي المستهدف.
وكان متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنذر لمرتين الثلاثاء سكان 11 قرية وبلدة في جنوب لبنان تقع شمال نهر الليطاني، إضافة الى بلدة في منطقة البقاع الغربي (شرق) بوجوب إخلاء منازلهم فوراً، قبل بدئه توجيه ضربات، متهماً حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي بيان منفصل، أكد الجيش الإسرائيلي اعتراض طائرة مسيّرة عبرت من لبنان.
من جهته، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات عدة ضد القوات الإسرائيلية في بلدات حدودية في جنوب لبنان، إضافة إلى استهدافه منصتي القبة الحديدية في جل العلام ومرغليوت في شمال إسرائيل.
وأعلن الدفاع المدني الثلاثاء فقدان الاتصال بسبعة لبنانيين إثر توغل دورية إسرائيلية إلى أطراف بلدة راشيا الفخار.
وقال إن القوات الإسرائيلية أخلت سبيل أربعة منهم في وقت لاحق، بينما لا يزال الثلاثة الآخرون "قيد الأسر لدى العدو الاسرائيلي".
منذ إعلان الهدنة في 17 أبريل/نيسان والتي دخل تمديدها لمدة 45 يوماً إضافيا حيز التنفيذ الاثنين، واصلت إسرائيل شنّ ضربات تقول إنها تستهدف حزب الله وعناصره، والقيام بعمليات نسف وتدمير في مناطق محاذية للحدود تحتلها قواتها.
كما يصدر جيشها بشكل يومي إنذارات إخلاء لقرى وبلدات، اتسع نطاقها الجغرافي ليشمل في كثير من الأحيان أنحاء بعيدة عن الحدود، ويقطنها سكان ونازحون من مناطق أخرى.
وأسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص منذ 2 مارس/آذار، بينهم عشرات منذ دخول الهدنة الأولى حيز التنفيذ، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.





























