You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
يستحق الانتباه, حرب مالي: لماذا عادت إلى الواجهة مجدداً؟
تعيش جمهورية مالي فصلاً جديداً في صراع مستمر منذ العام 2012، إذ شن مقاتلون انفصاليون يتبعون ما يُعرف بجبهة تحرير أزواد، إضافة إلى مقاتلين يتبعون جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المتشددة، هجمات وصفت بالمنسقة ضد الحكومة المركزية في باماكو. وتسعى جبهة تحرير أزواد إلى تحقيق الاستقلال للمناطق الشمالية من جمهورية مالي، وهي امتداد لمحاولات تمرد عديدة نفذها مسلحون في تلك المناطق للغاية ذاتها. وكانت الحرب في مالي قد اندلعت في عام 2012 بين الحكومة المالية من جهة، وانفصاليي أزواد وجماعات "جهادية" متشددة من جهة أخرى، وهي حرب استدعت في النهاية تدخلاً دولياً وخاصة من قبل فرنسا، وتدخلاً أممياً كذلك. وهدأت وتيرة الأحداث بعد توسّط الجزائر وتوقيع اتفاق في العاصمة الجزائرية عام 2015 أفضى إلى خفض التصعيد. لكن الأحداث عادت للاشتعال مرة أخرى على إثر بروز جماعات متشددة وسيطرتها على مساحات واسعة من البلاد. وبداية العقد الجاري وقع انقلابان في مالي، وشهدت تحوّلات في السياسات الخارجية، وبالتزامن، بدأ الحضور الروسي في البلاد، خاصة عبر مسلحي فاغنر، الذين اصطفوا إلى جانب الحكومة المالية. كما انسحبت في وقت لاحق القوات الدولية والأممية من مالي، وانسحبت حكومة باماكو من اتفاقية الجزائر. فما الذي حرّك الأحداث مجدداً في مالي؟ وما الذي تريده روسيا هناك؟ وما موقف الجزائر من كل تلك الأحداث داخل أراضي جارتها الجنوبية؟ كل هذه الأسئلة يجبينا عليها الصحفي في بي بي سي، محمد إبراهيم، الذي كانت له رحلة شاقّة إلى شمالي مالي عام 2023، ولمس الأوضاع على الأرض هناك. استمعوا إلى بودكاست يستحق الانتباه على جميع منصات البودكاست المفضلة لكم، وعلى موقعنا bbcarabic.com، وشاهدوا الحلقات على قناة بي بي سي نيوز عربي على YouTube وعلى Spotify. نسعد بآرائكم واقتراحاتكم. شاركوا حلقاتنا مع من تحبون، علِّقوا عليها، ولا تنسوا الإعجاب بها وأخبروا أصدقاءكم أن هذا البودكاست يستحق الانتباه. فريق الحلقة: الإخراج التقني: أوس الترك إدارة التحرير: علي القماطي الإعداد والتقديم: عمر حسن