تغطية خاصة, غزة اليوم:"كانت تأتي نساء إلى الصالون لقصّ شعرهن وصبغه وفرده لتحسين النفسيّة قليلا"، عدنان بركات ضيفنا

تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). حيث يحكين قصصهن ..جلسات قص شعر وفضفضة عن أمور الحرب، في صالون تجميل بمدينة دير البلح وسط غزة، حكاية ضيفنا عدنان بركات. كان يسكن مدينة غزة، وامتلك صالوناً لتجميل السيدات يُعدّ الأشهر في المدينة. وبعد أسبوع من اندلاع الحرب، نزح إلى دير البلح وسطاً، واستأنف وزوجته عملهما في صالون تجميل مرة أخرى، بكهرباء محدودة وأدوات بسيطة. يحكي عدنان عن تغير عادات النساء والصبايا بعد الحرب؛ فمن كانت تقص شعرها وتصبغه أسبوعياً، باتت تقصه مرة فقط كل عام أو خلال أشهر متباعدة. صارت النساء تمضي وقتاً قصيراً في الصالون خوفاً من القصف. فقد عدنان، صاحب صالون تصفيف الشعر، شقيقه ووالدته، بسبب أدوات العلاج البسيطة المتوفرة للعلاج. وبعد نحو ستة أشهر من الحرب، وصل إلى مصر برفقة زوجته وابنه الوحيد مع أمل العودة قريبا إلى بلدهم. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير ألمى حسون، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج عبد الباسط يونس، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم مها الجمل. #غزة_اليوم #حرب_غزة