تغطية خاصة, غزة اليوم: "بيتنا في البريج كان أجمل البيوت فلما دمر ضاع منا كل شيء" ضيفتنا بالأستوديو
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). مع مدخل العام الرابع من الحرب في غزة، لا تلوح في الأفق بوادر تخفيف من المعاناة الانسانية لمئات الألاف من سكان غزة بمناطقها المختلفة حيث يعيش أغلبهم في حالة نزوح، أو فقد للبيوت أو في أجزاء من بيوت بعضها مهدم وكثير منها أيل للسقوط. ضيفتنا اليوم ربة أسرة ومنزل من شعب غزة، وتحديدا من شرق مخيم البريج بوسط القطاع. السيدة انشراح الشيخ أو أم خالد خرجت من غزة لعلاج صغيرتها قبل أكثر من عامين ونصف العام، ويحول بينها وبين العودة الى زوجها وبقية الأبناء خوف من غزة بلا بيت، حيث دمر ما تقول أجمل بيت في نظرها هناك. تبكي بحرقة لزفاف ابنة لها في غزة وهي في غربة عنها لأنها ككل أم أرادت في عجز كلي أن تجهز عروسها كما جهزت اختين لها من قبل، ولم تستطع. تفتح جوالها بلا توقف في كل ساعة على كلمة واحدة هي البريج لتتابع أخبار زوجها وأولادها والأحفاد خوفا من أن يكون هناك خبر لا تريد أن تسمعه.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة هذا الاسبوع . ويوم الأحد من الاسبوع المقبل نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج: عبد الباسط يونس، وفي هندسة الصوت: إيهاب أمين، وفي التقديم: خليل فهمي. #غزة_اليوم #حرب_غزة
