تغطية خاصة, غزة اليوم: " غادرت غزة لكن الحرب لم تغادرني " ضيفتنا نشوى زقوت

نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن. نشوى زقوت… شابة من خان يونس، كانت تستعد لبدء حياة جديدة كعروس، تتهيأ للسفر إلى زوجها في السويد، قبل أن تقطع الحرب كل الطرق وتبدّل ملامح الحلم .. في منزل عائلتها، لم يترك القصف مكانا آمنا؛ دُمّر بيت الزوجية، ولحق به بيت الأسرة، لتبدأ رحلة نزوح قاسية في مواصي خان يونس، حيث الخوف حاضر في كل لحظة .. في خضم هذا المشهد، لم تتخلّ نشوى عن دورها الإنساني، فعملت أخصائية نفسية، تقدّم الدعم للنازحين والمصابين وذوي الضحايا، رغم اعترافها بأنها كانت في أمسّ الحاجة لمن يساندها نفسيا .. ومن أكثر اللحظات قسوة في ذاكرتها، مشهد قصف منزل جيرانهم، حين رأت فرق الدفاع المدني تنتشل أشلاء الأطفال .. وفي نهاية المطاف، غادرت إلى مصر مرافقةً لعمتها المريضة، محملةً بذاكرة مثقلة بالفقد والألم، تختصر في تفاصيلها كل ما خلّفته الحرب من وجع، وما خلّفته النجاة من ندوب لا تُمحى . أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزة، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت ايهاب امين وفي التقديم محمد عبدالجواد #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #خان_يونس #معبر_رفح #الهلال_الأحمر