تغطية مستمرة لحظة بلحظة
نبدأ تغطية جديدة للتطورات ومجريات الأحداث في الشرق الأوسط وواشنطن عبر بي بي سي عربي.
يمكنكم الاستمرار في متابعة آخر الأخبار وأبرز التحليلات عبر صفحتنا الجديدة المباشرة من خلال الرابط المخصص.
You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
قالت الخارجية الأمريكية إن الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ستُعقد يومي الثاني والثالث من يونيو/حزيران المقبل، وأعلن الوفد اللبناني المشارك في المحادثات مع إسرائيل في واشنطن أن الجولة الثالثة من المفاوضات حققت "تقدماً دبلوماسياً ملموساً" لصالح لبنان.
نبدأ تغطية جديدة للتطورات ومجريات الأحداث في الشرق الأوسط وواشنطن عبر بي بي سي عربي.
يمكنكم الاستمرار في متابعة آخر الأخبار وأبرز التحليلات عبر صفحتنا الجديدة المباشرة من خلال الرابط المخصص.
قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن بلاده لم تعد قادرة على التسامح مع "الحروب المتهورة" التي تشن في خدمة المصالح الأجنبية، ودعا المجتمع العربي والدولي إلى دعم مفاوضات لبنان مع إسرائيل.وأعرب سلام في كلمته في حفل عشاء خيري عن أمله في أن "يُحشد كل الدعم العربي والدولي لتعزيز موقف لبنان في المفاوضات" مع إسرائيل. وجاءت هذه التصريحات بعد وقت قصير من انتهاء الجولة الأخيرة من المحادثات وتمديد وقف إطلاق النار الحالي لمدة 45 يوماً، الذي يُنفذ بوساطة أمريكية. وفي انتقاد ضمني لحزب الله، الذي دخل حرب الشرق الأوسط دعماً لإيران، قال إن لبنان "عانى بما فيه الكفاية من هذه المغامرات المتهورة في خدمة المشاريع والمصالح الأجنبية"، وشدد على أن الجيش اللبناني يجب أن يكون القوة المسلحة الوحيدة في البلاد.
احتجزت الولايات المتحدة العراقي محمد باقر سعد داود سعدي، قائد ميليشيا حزب الله العراقية، لتبدأ محاكمته هناك بتهمة التخطيط لأكثر من 12 هجمة "إرهابية" في أمريكا الشمالية وأوروبا، ويقول مسؤولون إنه خطط لها رداً على الحرب مع إيران.
وقال مسؤولون في إنفاذ القانون الأمريكي أن محمد باقر، 32 عاماً، كان يخطط لمهاجمة كنيس يهودي في نيويورك ومركزين يهوديين في لوس أنجلوس وسكوتسديل.وبحسب لائحة الاتهام الجنائية، فإنه يواجه ست تهم تتعلق بالإرهاب. إلا أن محاميه يقول إنه مستهدف بعملية "اضطهاد سياسي".
وأشار مسؤولون أمريكيون، إلى أن العراقي محمد باقر كان يتولى منصب قيادي في كتائب حزب الله العراقي، "الجماعة المسلحة التي تتخذ من العراق مقراً لها وتعتبرها الولايات المتحدة منظمة إرهابية ولها علاقات وثيقة مع إيران".ورغم أنه مواطن عراقي إلا أن عملية الاعتقال جرت أولاً في تركيا، ثم تم تسليمه إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي ونقل جواً إلى الولايات المتحدة.ومثل سعدي أمام المحكمة الفيدرالية في مانهاتن وسيظل رهن الاحتجاز في انتظار المحاكمة.
ولا يزال الدور الدقيق للسعدي غير واضح، إذ تشير وثائق المحكمة إلى مقاطع فيديو دعائية نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بعد هجمات مختلفة.
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، السبت، أن جميع الإجراءات التي اتخذتها كانت في إطار التدابير الدفاعية التي تهدف إلى "حماية سيادتها ومدنييها وبنيتها التحتية الحيوية".
وأفادت وكالة رويترز للأنباء أن البيان جاء في أعقاب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، الاثنين، تحدث عن تنفيذ الإمارات عمليات عسكرية ضد إيران في أوائل أبريل/نيسان.
ولم يقر بيان وزارة الخارجية الإماراتية صراحة بشن الهجمات على إيران، كما ورد في الصحيفة.
وكان عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، قد اتهم سابقاً الإمارات بأن لها "دوراً فعالاً" في الهجمات على بلاده، وهو ما رفضته الإمارات، ووصفت بيان عراقجي بأنه "محاولة لتبرير الهجمات الإرهابية الإيرانية".
وقال خليفة بن شاهين المرر، المسؤول في وزارة الخارجية الإماراتية الذي مثل بلاده في اجتماع وزراء خارجية دول البريكس في نيودلهي، السبت، إن "الإمارات لا تسعى للحصول على دعم من دول أخرى وهي قادرة تماماً على منع هذا العدوان غير المبرر".
فشل وزراء خارجية بدول مجموعة بريكس، ومنهم إيران والإمارات، في إصدار بيان مشترك الجمعة، عقب اجتماع استمر يومين في نيودلهي، ما دفع الهند التي تستضيف القمة إلى الاكتفاء ببيان رئاسي كشف عن خلافاتهم، بحسب وكالة رويترز.
وطالبت طهران مجموعة الاقتصادات الناشئة (بريكس)، بالتنديد بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، كما اتهمت الإمارات حليفة الولايات المتحدة بالتورط المباشر في العمليات العسكرية ضدها.
وقالت الهند في بيانها ووثيقة نتائج الاجتماع "تباينت وجهات النظر بين بعض الأعضاء بشأن الوضع في منطقة غرب آسيا والشرق الأوسط".
وذكر البيان أن هذه الآراء تراوحت بين ضرورة التوصل إلى حل مبكر للأزمة وأهمية الحوار والدبلوماسية، وصولاً إلى احترام السيادة والسلامة الإقليمية.
وأضاف البيان أن المحادثات تناولت أهمية الالتزام بالقانون الدولي وضمان حرية الملاحة البحرية عبر الممرات المائية الدولية وحماية البنية التحتية المدنية والأرواح.
لكن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قال في مؤتمر صحفي، دون أن يسمي الإمارات، بأن أحد أعضاء بريكس "عرقل" بعض أجزاء البيان.
وأضاف "ليس لدينا أي خلاف مع تلك الدولة، فهي لم تكن هدفنا في الحرب الحالية. استهدفنا فقط القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية الموجودة للأسف على أراضيها؟"
وردت الإمارات لاحقاً في بيان لوزارة الخارجية، بأنها "ترفض رفضاً قاطعاً أي مزاعم أو تهديدات تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها"، مشددة على أنها "تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي تهديد أو ادعاء أو عمل عدائي".
وأشار خليفة بن شاهين المرر نائب وزير الخارجية وممثل الإمارات، إلى أنه منذ 28 فبراير/ شباط 2026، "تعرضت دولة الإمارات لاعتداءات إيرانية إرهابية متكررة وغير مبررة استهدفت بشكل مباشر ومتعمد منشآت مدنية وبنية تحتية حيوية".
كما اتهم إيران بعرقلة وتعطيل حركة ممرات الملاحة الدولية، بما في ذلك الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وشدد على أن دولة الإمارات لا تنتظر حماية من أحد وأنها قادرة على ردع ما أسماه "العدوان الغاشم".
انتقد سفير الصين لدى الأمم المتحدة، الجمعة، مشروع قرار أمريكي بحريني بشأن مضيق هرمز، بقوله إن مضمون المشروع وتوقيته غير مناسبين، وأن تمريره لن يكون مفيداً.
ويطالب مشروع القرار إيران بوقف الهجمات ووقف زرع الألغام في المضيق، لكن دبلوماسيين قالوا إنه من المرجح أن يواجه استخدام روسيا والصين لحق الفيتو إذا طُرح للتصويت.
يشار إلى أن البلدان استخدما حق النقض (الفيتو) ضد قرار مماثل مدعوم من الولايات المتحدة الشهر الماضي، معتبرين أنه منحاز ضد إيران.
ونشر موقع "باس بلو" الإخباري، المتخصص في أخبار الأمم المتحدة، مقطعاً قصيراً من مقابلة مع المبعوث الصيني لدى الأمم المتحدة، فو كونغ، قال فيها، رداً على سؤال حول القرار: "لا نعتقد أن مضمونه مناسب، وتوقيته غير مناسب. ما نحتاجه هو حث الجانبين على الانخراط في مفاوضات جادة وحسنة النية لحل هذه القضية".
وأضاف " لا نعتقد أن تمرير قرار في هذه المرحلة سيكون مفيداً"، لافتاً إلى أنه لو كان الأمر متروكاً للصين بصفتها الرئيس الحالي لمجلس الأمن الدولي المكون من 15 عضواً، لما طُرح القرار للتصويت، وفق ما نقلته وكالة الأنباء رويترز.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده لقبول تعليق إيران لبرنامجها النووي لمدة عشرين عامًا، في خطوة تُعدّ بمثابة تأكيد على تحوّل موقفه من المطالبة بإنهاء البرنامج بشكل كامل.
وقال ترامب إنّ التعليق يجب أن يكون "عشرين عاماً حقيقية".
وكان قد دعا سابقاً إيران إلى التوقف نهائياً عن تخصيب اليورانيوم، - وهي مرحلة أساسية في صنع السلاح النووي - ومنعها من امتلاك أسلحة نووية.
لكنه أشار أيضاً إلى نفاد صبره تجاه إيران، في ظلّ غياب أيّ مؤشرٍ على إحراز تقدّمٍ في المفاوضات.
وبدأت القوات الإسرائيلية والأمريكية غاراتٍ جوية مكثفة على إيران في 28 فبراير/شباط.
والتزمت إيران إلى حد كبير بوقف إطلاق النار المُعلن منذ الشهر الماضي بهدف تيسير المحادثات، رغم وقوع بعض عمليات تبادل إطلاق النار.
صعد الدولار لليوم الخامس على التوالي، الجمعة، متجهاً لتحقيق أكبر ارتفاع أسبوعي في شهرين، في وقت تتحول فيه توقعات السوق بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية نحو احتمال رفع أسعار الفائدة، لمواجهة التضخم.
ويأتي ارتفاع الدولار هذا الأسبوع مع استمرار زيادة عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إذ بلغ عائد سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات 4.581 بالمئة، وهو أعلى مستوى خلال عام.
ووفقاً لرويترز، فإن ارتفاع أسعار النفط، والمخاوف بشأن التضخم، وتوقعات انتعاش الاقتصاد الأمريكي، دفعت الأسواق إلى التنبؤ بأن أسعار الفائدة قد تظل مرتفعة لفترة أطول.
كما ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3 في المئة، الجمعة، بعد أن أدت تصريحات دونالد ترامب، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى تبديد الآمال في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الهجمات والاستيلاء على السفن حول مضيق هرمز.
وقال ترامب إن صبره تجاه إيران "بدأ ينفد"، واتفق الرئيس الصيني شي جين بينغ، مع ترامب في بكين على ضرورة أن تفتح طهران مضيق هرمز.
وقال وزير الخارجية الإيراني أيضاً إن طهران "لا تثق" بالولايات المتحدة، وأنها مهتمة بالمفاوضات فقط إذا أظهرت واشنطن جديتها.
أعلن حزب الله اللبناني، في بيان الجمعة، استهداف آليات وجنود إسرائيليين، رداً على ما قال إنه "خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار، والاعتداء على المدنيّين".
وأصدر الإعلام العسكري التابع لحزب الله، تفاصيل عن العمليات التي قال إنه نفذها يومي الخميس والجمعة.
وقال إنه استهدف الخميس "تجمّعاً لآليات جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة الخيام بمسيّرة انقضاضيّة، وتفجير عبوة ناسفة في قوّةٍ إسرائيلية في بلدة الطّيبة، تم استهدافها بقذائف المدفعيّة، محقّقين إصابات مؤكّدة"، وفق البيان.
كما أعلن الحزب أيضاً "تدمير جرافتين تابعتين للجيش كانتا تتحركان من بلدة رشاف باتّجاه بلدة حداثا، يوم الخميس، بالإضافة لاستهداف دبّابة ميركافا في بلدة رشاف بمحلّقة انقضاضيّة، وتحقيق إصابة مؤكّدة، واستهداف مقر قيادة الّلواء 300 التّابع للجيش الإسرائيليّ بمحلّقتين انقضاضيّتين".
كما تضمن البيان عمليات لحزب الله الجمعة، منها "ضرب تجمع آليات إسرائيلية في الخيام بمسيّرة انقضاضية. وناقلة جند عند خلّة الراج في دير سريان، وتجمع لآليات وجنود قرب الناقورة بسرب مسيّرات"، إضافة إلى استهداف تجمع لجنود إسرائيليين "عند أطراف بلدة حداثا بقذائف مدفعيّة"، بحسب البيان.
قال مسعفون في غزة إن إسرائيل قتلت سبعة فلسطينيين على الأقل، بينهم طفل، في غارات جوية شنتها الجمعة.
أعلنت إسرائيل الجمعة أنها شنّت غارة جوية في غزة استهدفت عز الدين الحداد، الذي قالت إنه قائد الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية.
وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان إنه "بتوجيهات من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، نفّذ الجيش الإسرائيلي غارة جوية في غزة استهدفت الإرهابي الخطير عز الدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحماس وأحد أبرز مهندسي مجزرة 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023"، وفق البيان.
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي في بيان منفصل "كان عز الدين الحداد هو الهدف من الضربة، ولا يزال تأكيد تقييم أضرار المعركة معلقاً".
وأضاف "بعد فترة قصيرة من تلقي معلومات استخباراتية بشأن موقع الحداد من مسؤولي الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الإسرائيلي، أقلعت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي لتنفيذ الضربة".
وأعلن الدفاع المدني في قطاع غزة عن مقتل شخص وإصابة نحو 20 آخرين بجروح بعد قصف طائرات حربية إسرائيلية "مبنى سكنياً" في حي الرمال في مدينة غزة.
ولم يكشف جهاز الإسعاف عن هوية القتيل.
ولم تعلن إسرائيل أو حماس ما إذا كان قد قُتل أو أُصيب. ولم تُصدر حماس أي تعليق حتى الآن على مصير الحداد.
لكن بث التلفزيون الإسرائيلي لقطات لمبنى يحترق في غزة، وقال إنه الموقع الذي استُهدف فيه الحداد.
اعتبر الوفد اللبناني المفاوض في واشنطن أن تمديد وقف إطلاق النار مع إسرائيل مدة 45 يوماً إضافية وإطلاق مسار أمني برعاية وتسهيل من الولايات المتحدة، يمهدان الطريق نحو "استقرار دائم".
وجاء في بيان نشرته الرئاسة اللبنانية، الجمعة، أن "تمديد وقف إطلاق النار وإطلاق مسار أمني برعاية أمريكية يوفّران هامشاً ضرورياً من الاستقرار لشعبنا، ويعززان مؤسسات الدولة، ويفتحان مساراً سياسياً نحو تهدئة واستقرار دائمين".
لكن الوفد أشار إلى أنه "لتفادي إخفاقات الترتيبات السابقة، يتمسك لبنان بآلية تنفيذ مرحلية وقابلة للتحقق، مدعومة بضمانات أمريكية، بما يضمن تنفيذ جميع الالتزامات من دون المساس بالسيادة اللبنانية".
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن إسرائيل ولبنان اتفقتا على تمديد وقف إطلاق النار الهش لمدة 45 يوماً، بعد يومين من المفاوضات في واشنطن العاصمة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت: "نأمل أن تسهم هذه المحادثات في تحقيق سلام دائم بين البلدين، والاعتراف الكامل بسيادة كل منهما وسلامة أراضيه، وإرساء أمن حقيقي على طول حدودهما المشتركة".
وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولة الثالثة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل، التي عقدت يومي 14 و15 مايو أيار، بأنها "مثمرة جداً". وهذا ما حدث:
أعلن الوفد اللبناني المشارك في المحادثات مع إسرائيل في واشنطن أن الجولة الثالثة من المفاوضات الثلاثية حققت "تقدماً دبلوماسياً ملموساً" لصالح لبنان.
وأضاف الوفد، في بيان، أنه تم إطلاق "مسار سياسي رسمي" يعكس انخراط لبنان بشكل بنّاء في المفاوضات، ويعزز فرص التوصل إلى حل سلمي دائم.
وأشار البيان إلى أن الأطراف المشاركة التزمت بمراجعة التقدم المحرز بهدف تمديد وقف إطلاق النار، في حال أسفرت مسارات التفاوض الحالية عن نتائج إيجابية.
أعلن نادي الأسير الفلسطيني، الجمعة، أن السلطات الإسرائيلية نفذت ما يقارب 23 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على قطاع غزة، بينهم نساء وأطفال وجرحى وسجناء محررون.
وأوضح النادي أن هذه الأرقام لا تشمل آلاف حالات الاعتقال التي جرت داخل قطاع غزة خلال الفترة نفسها، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية والتصعيد في الأراضي الفلسطينية.