العلاقات اللبنانية السعودية وتنظيم الدولة يضرب بدمشق وحمص

    • Author, بي بي سي ترند
    • Role, الشائع والمثير للجدل في مواقع التواصل الاجتماعي
  • Published

مواضيع مختلفة شدت انتباه مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي العرب،من بينها التفجيرات التي هزت الريف الجنوبي لدمشق و حي الزهراء بحمص، وقرار السعودية إيقاف منح المساعدات للجيش اللبناني، وحملات تضامنية مع الكاتب المصري أحمد ناجي ، ومجلة بولندية تثير غضب المغردين العرب.

داعش يضرب دمشق وحمص

ألقت الانفجارات المتتالية التي ضربت منطقة السيدة زينب في الريف الجنوبي لدمشق، بظلالها على تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي في عدد من الدول العربية.

فقد استطاع هاشتاغ #السيدة_زينب التربع على صدراة الهاشتاغات الأكثر انتشارا في لبنان، بعدد تغريدات تجاوز 6 ألاف تغريدة.

وأسفرت التفجيرات، التي تبناها تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية، عن مقتل 30 شخصا على الأقل.

يأتي ذلك في الوقت الذي ارتفع فيه عدد قتلى التفجيرين اللذين استهدفا حي الزهراء، في مدينة حمص، إلى أكثر من 46 شخصا.

وتنوعت قراءات المغردين العرب للتفجيرات التي ضربت سوريا، إذ اعتبرها البعض ردا على" الانتصارات" التي حققتها القوات الموالية للنظام السوري، قائلين إن "هذا العمل الإرهابي لن ينال من عزيمتهم."

في حين، رجح آخرون ضلوع النظام السوري وروسيا فيها للحصول على المزيد من الوقت، وعرقلة اتفاق كيري مع لافروف بشأن شروط وقف محتمل للأعمال القتالية في سوريا.

#السعوديه_توقف_مساعداتها_للبنان

مازال قرار السعودية إيقاف منح المساعدات الداعمة لتسليح الجيش اللبناني بسبب مواقف اتخذها وزراء في الحكومة اللبنانية وصفته السعودية بالمتخاذل، يطغى على تعليقات رواد موقع تويتر في لبنان والسعودية.

وجاءت استقالة وزير العدل اللبناني، أشرف ريفي، لتزيد من الجدل، إذ ربط البعض بينها وبين النفوذ السعودي في لبنان، وهو ما رفع عدد التغريدات هاشتاغ #السعوديه_توقف_مساعداتها_للبنان إلى ما يزيد عن 60 ألف تغريدة تباينت خلالها آراء المغردين ما بين الترحيب والتحذير.

هاشتاغ #السعوديه_توقف_مساعداتها_للبنان
التعليق على الصورة، هاشتاغ #السعوديه_توقف_مساعداتها_للبنان

وأعرب مغردون عن تأييدهم لقرار السعودية ووصفوه بـ "الحكيم". وحمل البعض حزب الله مسؤولية خسارة لبنان للدعم السعودي فيما أرجع البعض الآخر السبب إلى تراجع أسعار النفط.

وقد حظي هاشتاغ #السعوديه_توقف_مساعداتها_للبنان بتفاعل كبير من قبل السياسيين السعوديين واللبنانيين.

وكان رئيس حزب "القوات اللبنانية"، سمير جعجع من بين أبرز المعلقين على قرار السعودية، إذ دون سلسلة تغريدات دعا في إحداها السعودية للتريث.

شدد مغردون لبنانيون على ضرورة التزام الحياد أو عدم تعريض سيادة لبنان وعلاقته الخارجية إلى الخطر. ودعوا إلى اعتماد "أسلوب المقاربة التوفيقية" عند التعامل مع النزاعات الإقليمية.

من جهة أخرى، وصف مغردون آخرون قرار السعودية بالمسيس بينما عده آخرون نهاية لنفوذ آل سعود في لبنان".

وغرد حساب "كوهبا" قائلا : "#السعوديه_توقف_مساعداتها_للبنان هذه هزيمة مدوية لنفوذ آل سعود في لبنان ، باقي لكم سعد استرجعوه."

متضامن مع أحمد ناجي

أطلق مغردون مصريون حملة تحت عنوان "#متضامن_مع_أحمد_ناجي"، وأخرى بعنوان " #ضد_محاكمة_الخيال " للتضامن الكاتب أحمد ناجى.

ويأتي ذلك عقب إصدار محكمة مصرية حكما بالسجن على الكاتب أحمد ناجى، ورئيس تحرير صحيفة "أخبار الأدب" لمدة عامين وغرامة 10 آلاف لاتهامهما بنشر مواد أدبية تخدش الحياء العام.

و يرى المتضامون مع أحمد ناجي في قرار المحكمة "ردة إلى عصور خلت"، وانتهاكا صارخا لحرية التعبير والإبداع التى يكفلها الدستور المصري.

ودعا عدد من النشطاء والكتاب المصريين عبر نوافذهم الالكترونية لتدشين حملة تحت " #احرق_عملك_الإبداعي" والتجمع أمام محكمة القاهرة وحرق الكتب كاحتاج رمزي على حبس ناجي.

في المقابل، أشاد مغردون بقرار المحكمة، وطالبوا بإنزال أقصى العقوبات عليه.

مجلة بولندية تثير استياء رواد مواقع الاجتماعي العرب

أثارت مجلة بولندية استياء رواد مواقع الاجتماعي في العالم بعدما عنونت عددها الجديد بـ "الاغتصاب الإسلامي لأوروبا".

يظهر غلاف المجلة صورة لامرأة تلتحف بعلم الاتحاد الأوروبي وتتعرض لمحاولة تعريتها من طرف رجال من ذوي البشرة السمراء .

وعلى اثرها، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة هاشتاغات، أبرزها هاشتاغ #wSieci الذي حمل اسم المجلة.

وأدانت تعليقات المغردين ما قامت به المجلة، واصفة إياه "بالدعاية النازية "و "دعوة للتحريض ضد المهاجرين، و المسلمين".

"هذه ليست حرية تعبير. هذا خطاب كراهية ضد المسلمين وذوي البشرة السمراء، يجعلك تبدو كالأحمق."
التعليق على الصورة، "هذه ليست حرية تعبير. هذا خطاب كراهية ضد المسلمين وذوي البشرة السمراء، يجعلك تبدو كالأحمق."

وعلى صعيد آخر، دافع مغردون عن المجلة، واعتبروا ما نشرته عملا صحفيا يندرج تحت حرية الرأي.