إيران تقصف إسرائيل، وأكسيوس تقول إن ترامب يؤكد أنه "سيتصل بنتنياهو الآن ويطلب منه عدم الرد"

يضيء وميض من الضوء السماء خلال هجوم صاروخي من إيران باتجاه إسرائيل كما يُرى من عسقلان

صدر الصورة، Reuters

Published
مدة القراءة: 2 دقائق

قال موقع أكسيوس إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إنه "سيتصل" برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "الآن ويطلب منه عدم الرد".

يأتي هذا على وقع إعلان تنفيذ إيران ضربات صاروخية ضد إسرائيل، إذ طالب قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني، الجيش الإسرائيلي بوقف عملياته العسكرية المستمرة على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.

وقال الحرس الثوري الإيراني إن قبول وقف إطلاق النار كان مشروطاً بوقف إطلاق النار على جميع الجبهات، إلا أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تلتزما بتعهداتهما.

وأشار الحرس الثوري إلى إن هجماته على إسرائيل مساء الأحد كانت بمثابة "تحذير" من رد أوسع نطاقاً يشمل جميع الأهداف الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة في حال تكررت "الاعتداءات".

وحذر القائد العسكري الإيراني، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية، من أنه في حال توسيع إسرائيل لنطاق هجماتها على تلك المناطق، أو القيام بالرد على الإجراءات الإيرانية الأخيرة، فإنها ستواجه ضربات أكثر شدة، مشيراً إلى أن هجمات تدميرية ستنطلق ضد إسرائيل والجهات الداعمة لها.

وكان الجيش الإسرائيلي قد رصد إطلاق صواريخ من إيران يوم الأحد، في أول رصد من نوعه منذ دخول الهدنة الهشة حيز التنفيذ في حرب الشرق الأوسط في أبريل/نيسان الماضي.

وبعد دقائق قليلة من بيانه الأول، أصدر الجيش بيانين إضافيين، أشار فيهما إلى رصد دفعتين جديدتين من الصواريخ الإيرانية.

وأكد الجيش الإسرائيلي قائلاً: "اعترضت القوات الجوية حتى الآن جميع الصواريخ التي أطلقت من إيران"، مضيفاً: "تواصل أنظمة الدفاع الجوي تحديد التهديدات واعتراضها".

وإثر القصف، قالت وزارة التربية والتعليم وقيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش إنه "بعد تقييم الوضع... لا يمكن إجراء الأنشطة التعليمية" في إسرائيل، الاثنين.

وقال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، في منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن "طهران يجب أن تحترق الليلة"، وذلك عقب الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف إسرائيل.

وتأتي الهجمات الإيرانية الأخيرة بعد تحذيرات طهران بالرد عبر قصف مناطق في شمال إسرائيل في حال استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، في إطار معادلات الردع المتبادلة والتصعيد العسكري المستمر بين إسرائيل وحزب الله.