مقتل 15 شخصاً على الأقل في هجوم روسي بقنابل انزلاقية على زابوريجيا

صدر الصورة، Getty Images
- Author, فيتالي شيفتشينكو وتوم ماك آرثر
- Published
- مدة القراءة: 2 دقائق
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وأجهزة الطوارئ أن روسيا هاجمت مدينة زابوريجيا الأوكرانية بخمس قنابل انزلاقية، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال.
وأصابت القنابل الانزلاقية مبان سكنية في المدينة الواقعة جنوب شرقي البلاد. كما أدى الهجوم، الذي وقع صباح يوم السبت، إلى إصابة 16 شخصاً آخرين على الأقل، فيما لا يزال عدد من الأشخاص في عداد المفقودين، ويُعتقد أنهم عالقون تحت الأنقاض.
وذكر زيلينسكي أن 13 منطقة أخرى تعرضت أيضاً لهجمات خلال الليل، مضيفاً: "سيكون لنا رد على هذه الضربات الروسية".
وجاءت الهجمات الروسية بعد ساعات قليلة فقط من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق لاستيراد الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة.
وتُظهر الصور ومقاطع الفيديو الملتقطة من موقع إحدى الضربات مبنى سكنياً تعرض لدمار شبه كامل.
وقالت ريجينا خارتشينكو، القائمة بأعمال عمدة المدينة، في تصريح أدلت به للتلفزيون الأوكراني من موقع الحادث: "لقد أصيب الطابق الأرضي، وانهارت الطوابق التي تعلوه".
وقالت إن أكثر من 80 عاملاً شاركوا في عمليات البحث والإنقاذ الجارية، التي يُتوقع أن تستمر طوال اليوم.
ويتوقف عمال الإنقاذ بشكل متكرر للاستماع إلى أي أصوات قد تصدر عن ناجين محتملين تحت الأنقاض.

صدر الصورة، Getty Images
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
وقالت خارتشينكو إن روسيا ضربت "صميم قلوبنا"، وإن "أصغر أطفالنا" كانوا من بين الضحايا، مضيفة أن وفاتهم تمثل "مأساة مروعة لعائلاتهم وللمدينة بأسرها".
وكان زيلينسكي قد انتقد بشدة اتفاق ترامب بشأن الديزل مع روسيا، واصفاً إياه بأنه هدية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبأنه "استثمار في حرب يجب إنهاؤها، لا إطالة أمدها".
وفي معرض تعليقه على الضربات التي شُنّت خلال الليل، قال زيلينسكي: "تفسّر روسيا أي تخفيف للضغط على أنه إشارة إلى أنها تستطيع، ظاهرياً، مواصلة الحرب".
وكتب على منصة "إكس": "يجب أن تدرك روسيا أن الحرب يجب أن تتوقف، ولكي يحدث ذلك، لا بد أن تشعر بحجم خسائرها".
وكثّفت كل من روسيا وأوكرانيا هجماتهما على البنية التحتية خلال الأشهر الأخيرة، في ظل استمرار الحرب بين البلدين.
وتُعد زابوريجيا مركزاً إقليمياً رئيسياً يقطنه أكثر من 700 ألف نسمة، وتقع على بُعد أقل من 10 أميال (16 كيلومتراً) من خط المواجهة، كما تتعرض باستمرار لهجمات تشنها طائرات مسيّرة وصواريخ روسية.
وتأتي أحدث الضربات على المدينة في ظل تصاعد حاد في وتيرة الهجمات الروسية التي توقع أعداداً متزايدة من الضحايا المدنيين.
ففي يوم الخميس، قُتل ما لا يقل عن 33 شخصاً في هجوم روسي آخر بقنبلة انزلاقية استهدف حافلتين مدنيتين في كراماتورسك، الواقعة في منطقة دونيتسك شرقي أوكرانيا.
وقبل ذلك بيوم، لقي 22 شخصاً، بينهم خمسة أطفال، حتفهم إثر إصابة صاروخ روسي مبنى سكنياً في بلدة بريلوكي، الواقعة شرقي كييف.
ووفقاً للأمم المتحدة، ارتفع عدد الضحايا المدنيين في أوكرانيا بنسبة 55 في المئة خلال الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام.
كما استهدفت روسيا البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، وكثّفت هجماتها عليها مع حلول فصل الشتاء في كل عام منذ أن شنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غزواً شاملاً للبلاد عام 2022.
ومن جانبها، شنّت أوكرانيا هجمات على البنية التحتية الروسية، وكان أحدثها ضربات استهدفت مراكز بيانات تابعة لشركة التكنولوجيا العملاقة "ياندكس".




























